البصرة / المرسى نيوز
ضيفت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية، ضمن نشاطها الثقافي مساء الخميس، الأديبة الدكتورة زينب ساطع، القادمة من مدينة السماوة، في محاضرة بعنوان (تداعيات القلم النسوي: من إملاء المجتمع إلى إبداع الذات) ، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وممثلي المؤسسات الثقافية من البصرة وبغداد.
واستهل رئيس الرابطة الجلسة بالترحيب بالحضور، مستعرضاً السيرة العلمية والثقافية للضيفة وأبرز إنجازاتها، أعقب ذلك الاستماع إلى مقطع من قصيدة( بغداد ) للعلامة السيد مصطفى جمال الدين.
بعدها، اعتلت الدكتورة زينب ساطع المنصة لتقديم محاضرتها التي تناولت فيها جملة من الرؤى والقراءات المتعلقة بتجربة القلم النسوي وتحولاته، ومسيرة المرأة في الانتقال من تأثير الإملاءات الاجتماعية إلى التعبير عن الذات وصناعة تجربتها الإبداعية، وسط تفاعل لافت من الحضور الذي ملأ قاعة الرابطة.
وعقب انتهاء المحاضرة، فتح باب المداخلات والنقاشات، وشهدت الجلسة حواراً ثقافياً ثرياً بين الضيفة والحاضرين، تخللته أسئلة ومداخلات وإجابات أسهمت في إثراء موضوع المحاضرة وتعميق محاورها.
وشارك في المداخلات عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية، من بينهم ضياء الدين أحمد البصري، والشاعر جلال عباس، والأديبة إيناس هاشم، والأديب باسم القطراني، والأديبة والباحثة في الموروث الشعبي نوال جويد، والشاعر عزيز داخل، والدكتور صباح شريف، إلى جانب عدد من المثقفين ورواد الرابطة.
كما شهدت الجلسة حضور وفد من رابطة المجالس البغدادية الثقافية برئاسة صادق الربيعي، وضمّ صباح حسن الخزرجي، والدكتورة انتصار جمعة مبارك، وناجي يوسف، وسامي هذال، وزمزم علي جمعة، وإبراهيم الصياد.
وتخلل اللقاء برنامج فني، جرى خلاله الاستماع إلى نشيد رابطة المجالس البغدادية الثقافية، من كلمات الدكتور حيدر الدعوي، وألحان وموسيقى سامي هذال، في إضافة فنية عكست روح التعاون والتواصل بين المؤسسات الثقافية.
وفي ختام الجلسة، كرّمت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية ضيفتها الدكتورة زينب ساطع بشهادة شكر وتقدير، قدّمها الأديب باسم القطراني، فيما قدّم الشاعر محمد مصطفى جمال الدين، رئيس الرابطة، درع مصطفى جمال الدين للإبداع، تقديراً لجهودها وعطائها الثقافي.
من جانبها، قدّمت رابطة المجالس البغدادية الثقافية دروعاً وهدايا تكريمية للدكتورة زينب ساطع والأديبة نوال جويد، كما كرّمت رئيس رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية بدرع تقديري، وأهدت الرابطة مجموعة من البحوث والمؤلفات الصادرة عنها./ انتهى




التعليقات