📰
قوافي
-
بالولايةِ قد رواها المصطفى
-
شئت ام شاءت بك الأقدارأنلت حظا أم قسا عليك الجار؟*قد كنت ولا زلت سورا نلوذ بهفكيف اليوم وقد احاطتك أشر
-
ما لي .. وما لك في خِضمِّ سؤالي قالت : أُحبّكَ قلتُ : تلك خصالي
-
ذهب الشباب وحلت الاسقاموتباينت بين ذا وذا الاوهام*كيف السبيل للخلاص مما بدأوهل لما اشكو من
-
كبرنه عله الهوى وتغير المشهد ﻻ أسنان ظلت وجهي إتجعد أحسب بالنزول وألعن الأيام وأحس هذا العمر من أيدي يت
-
حكايتي مع الليل ما زالت مبهمة وغير واضحة فقد أسهر في واحدة من الليالي حتى الصباح وفي أخرى أنام مبكرا ولا أد
-
لابعد ظلت دموع ولا بعد ظلت مقل ولو ردت تسأل زمانك عن زماني ويـّه عصف الريح من طار إنـفتل هِـجنا خيل وتايهة إ
-
يا سيدي .. أربعون مرت والوقت مازال واقفا عند ملامحك عند صوتك الذي كان يشبه وعدا لا ينكسر انهض… لترى
-
چنت كلش قوي وبأيدي الآوي الكون
-
شگد غمرني اليأس منك..! وإنت تشمر بالچفوف الكتبته أقلام الحبر.. يمن طيف بنص منامي إتفرغص بروحي وطفر
-
السابغةُ علينا بنعمائها وريثةُ الملحِ والماء بعباءتها تنام الفجيعة وعلى أهدابها يُبحرُ الأمل عندما تفتحُ ذرا
-
بُركان الذكريات عنيد ٌومخادع ٌ جدا ً قبل دمعتين ِ من بعد إشتداد ِ الحنين ِ كلُّ حيز ٍ
-
أيا عمرَنا المخذولَ لستَ بزائلِ فكيف بصبرِ العارفين وعائلِ ثوى بينن
-
انا في هذه الليلة ابدو غريب الاطوار لدرجة اني عانقت الفجر بالدموع! كنت افكر كثيرا بمن غادروني افكر بلمسة د
-
لاتكتمينَ الليلَ يفضحُ غايتي واروي على ضوءِ الشموعِ روايتي علّمتكِ الأشواق
-
منسلخاً من حلمٍ ، يرتدي الولدُ الجنوبيُّ شاطئَ رحلتهِ لينسلّ منحدراً الى ضفةٍ أخرى الآخرون يدخلون مرايا الن