إلهي ..

ماذا لو أن صلاتي

 عادت وحيدة

تجر وراءها ظلي

ماذا لو كانت ركعاتي

أبوابا رسمتها بيدي

ونسيت أن أطرقها بقلبـي؟

يا الله ..

ماذا لو أن يدي التي ارتفعت بالدعاء

كانت أثقل من أن تصل؟

وماذا لو أن دمعة واحدة

سقطت مني

ولم تكن صادقة بما يكفي

لتغسل المسافة بيني وبينك؟

إلهي ..

لا أملك من الصلاة

إلا ذلك الارتجاف الخفي

حين أقول:

إياك نعبد ..

فإن لم تقبل صلاتي

فعلمني كيف أصلي

وإن لم تجد في قلبي

ما يستحق القبول

فلا تتركني لقلبي.

خذني إليك

حتى لو جئت مثقلا بالخطايا

حتى لو كانت خطواتي

أكثر عرجا من دعائي

يا رب ..

لا تجعلني أعود من بابك كما جئت

يكفيني أن تضع في روحي

نافذة صغيرة

يدخل منها نورك

فأعرف بعدها

أن الصلاة لم تكن حركات بين الأرض والسماء

بل كانت يدك

تمتد إلي

وأنا أظن أنني

أنا الذي أمد يدي إليك .