قوافي
في خطوةٍ للسبق .. الشاعر وليد حسين
👁 108 مشاهدة
🕐 نشر منذ 20 دقيقة
ما لي .. وما لك
في خِضمِّ
سؤالي
قالت : أُحبّكَ
قلتُ : تلك خصالي
يتبلورُ المغزى
جرى استدراجُهُ
وكأنّهُ ماضٍ
يثيرُ براءةَ
الأطفالِ
كم من حبيبٍ
قد تلقّفه
الأسى
يزدادُ وجداً دون أيِّ وصالِ
حيثُ الحشاشةُ
تستفيضُ
- كما أرى -
في عينِ ظبيٍ سادرٍ
يرنو إلى بلدٍ
يقيم مناسكا
للعشقِ
حسبي
قد بلغتُ منالي
بدلالةِ المنحى
الذي لا ينحني
إلّا تفاقمَ
قد يلينُ
بضحكةٍ ودلالِ
وغيابُ من أدّى الوصايةَ
ناقماً
بإحالةٍ
تمضي إلى ذكرٍ
تخطّى جاحداً
من دون أيّ قتالِ
وإذا أردت القولَ
لا تذعن إلى وجهٍ
تردّدَ
يائساً
وأشادَ في بعضٍ
.. إلى
استغلالي
وأنا الملبّدُ
بالجفاءِ
فضحتُ حرفَ متمتمٍ
والداعمين إلى ارتشافِ الخمرِ
في خجلٍ بلا إيغالِ
تاللهِ
.. لن
أنسى محاكاتي التي
خلقت بصيصَ الحبِّ
في جملٍ
ببضعِ ليالِ
ولكي تعدّ على أصابعَ
من أتوا
..
ناديت عُد لي
لم تَعدْ
ويحفّزون الناسَ
في رجعٍ
كما فعلت بي الأهواءُ
لاستغفالي
في خطوةٍ للسبقِ
ضاعت خطوتي
وملامحي
فقطعتُ وجهاً لم يفق
فإذا تزاحم بيننا
يهفو إلى شجبٍ بلا استقبالِ
لابدّ أن ننأى بروح مثابرٍ
شاءت ..
لتبعثَ فجرَها
في بثِّ سرِّ جمالِ
ما بين لحظةِ عاشقٍ
وضحيّةٍ
أزرى بك المعنى
ترى ما شذَّ في موّالي
وعلى مدارِ رؤاك
خِلتَ مكامني
محشوّةً بمواعظِ
الإدراك
في استرسالي
أنا لم أكن إلا بقايا محنةٍ
مصفوفةً
كالجندِ في الأدغالِ
ولكي يكون الوجدُ أغلى سنحةً
تبغي الصمود
على مدى الأجيالِ
وتعيدُ رسمَ النجمِ
دون خرائطٍ
محفورةً في الذهنِ
ضجّت يا لها
من فسحةٍ وخيالِ
فلنقتفِ الأثرَ
الجميلَ
وخلف هيكلة المباني
قد تصرُّ على بقاء الطيب والأحوالِ
وكما عهدتُك
لم تزل
بين العصورِ
حكايةً تسطو على ذكرى
تعيد غرابةَ
الأحداثِ والأهوالِ
التعليق عبر فيسبوك