حكايتي مع الليل ما زالت
مبهمة وغير واضحة
فقد أسهر في واحدة من الليالي
حتى الصباح وفي أخرى أنام
مبكرا ولا أدري لماذا أشعر
بالضيق عندما تبقى عيوني
شابحة تترقب
فأدنو من المنضدة لأتناول
القلم لأدون ما أشعر به
غير إني لا أستطيع البوح
بكل شيء فأجامل حيرتي
بكلمات تخفف من شعوري
كمن يداوي الألم بالألم
والحيرة بما يزيدها ، فليتني
أعرف ما أريد عمله ، أوأستطيع أن أسأل نفسي ما تريد لأن من يحرم عيني النوم بات يبعد عني بمسافات زمنية ومكانية طويله
فلا يأبه بما يحل بي ، فهذه
هي حيرة الكاتب
الذي يلوذ بالكتابة ويبث
ألمه وشكواه للقلم كي
ينطق نيابة عنه فلا هم
أكبر من هم
الحروف كيف توحدها
وتصوغها وأنت نفسك
لا تتوحد مع ذاتك ومع من تحب وتلك أقسى حالات الألم .
فالمحيط الذي تعيشه قد
يسبب لك الأرق أكثر ، فكيف العمل إذن ؟ وهل من جواب ؟
فهي حكاية تثير الكثير من التساؤلات فالحياة مليئة
بالتكهنات والأحداث التي
نعيش في ظلها وربما تكون
الأفكار المتدفقة هي المسؤولة
عن كل الذي حدث ويحدث.
التعليق عبر فيسبوك