شخصية من بلادي
شخصية من بلادي .. المذيع الراحل بهجت عبد الواحد
👁 45 مشاهدة
🕐 نشر منذ 23 دقيقة
ولد الكاتب والإذاعي بهجت عبد الواحد
صالح الشيخلي في بغداد عام 1932 .
يعد من جيل رواد الاذاعة العراقية حيث دخلها عام
1959 لينتقل بعدها لمحطة تلفزيون بغداد لمدة سنتين ويعود لإذاعة بغداد مذيعا للاخبار
عاملا فيها قرابة ثلاثة عقود .
عام 1988 طلب أن يُحال للتقاعد ليتفرغ للكتابة.
عمل لسنوات طويلة مذيعا ومعد برامج في تلفزيون العراق
ثم مذيعا ورئيسا لقسم المذيعين في إذاعة بغداد بالإضافة إلى عمله مشرفا لغويا .
يتذكر عبد الواحد أول يوم دخل فيه مبنى
إذاعة بغداد ، حيث تم اختباره من قبل الإذاعي المعروف حافظ القباني .
قدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية العراقية
في بغداد منها: (دعاء الغفران ، سؤال على الهواء ، الكلمة الصحيحة في لغتنا الفصيحة)
، ثم أصبح يُعد البرامج الإذاعية .
غادر العراق عام 2004 وأستقر في عمان مدة عامين ، عمل خلالها في إذاعة
عمان حيث أعد وقدم برنامجاً لغوياً بعنوان "الكلمة الصحيحة في لغتنا الفصيحة".
2006 انتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة وأقام
في ولاية بنسلفانيا ، حيث أنجز كتابين ، الأول بعنوان "جزاء تلاوة الآيات عند
رب الكائنات" ، وكتاب لغوي بعنوان "الأخطاء الشائعة في الصحافة والإذاعة".
ألف كتب دينية هي:
- الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
.
- بلاغة القرآن في الإعجاز أعرابا وتفسيرا
.
- حكم الحذف والاختصار في كتاب الله الجبار
.
- كتاب آخر قيد الطبع هو: "موسوعة
لغة القرآن لغة الإعجاز والبيان" .
- كتاب "فضلُ قراءة السور عند رب
الكون والبشر" .
تمتد مسيرته الإذاعية لأكثر من 35 عاماً من العمل
، قام بتدريب العشرات من المذيعين والمذيعات من خلال الدورات التي كان ينظمها معهد
التدريب الإذاعي .
تخرج على يديه العشرات من المذيعين والمذيعات .
زار عمان ليشرف على دورات تدريبية تنظمها بعض القنوات
التلفزيونية العراقية لعدد من مذيعيها .
يعرب عن أسفه لإهمال إدارات القنوات الفضائية التلفزيونية
والإذاعات العراقية والعربية للغة العربية ،
ويعد هذا بمثابة معول لهدم أركان اللغة العربية ، داعياً المذيعين الشباب إلى
الاستفادة من تجارب المذيعين الرواد والاهتمام باللغة العربية والإلقاء .
إحتفى البيت الثقافي العراقي في العاصمة الأردنية
عمان به في شهر حزيران 2013 ، وجاء الاحتفاء
ضمن الاماسي التي يقيمها البيت كل أسبوع تخليدا للمنجزات الإبداعية للمثقفين والأدباء
والفنانين العراقيين الذين تركوا بصمة واضحة لدى الجمهور العراقي والعربي .
توفى في العام 2016 .
لروحه الرحمة والمغفرة .
التعليق عبر فيسبوك