كان الله في عون القطار، فكلما مرَّ بقرية بين البصرة وبغداد يتعرض للرجم بالحجارة، فيهشمون نوافذه، ويجرحون كرامته، بينما تقطعت أوصاله بين بغداد والموصل، وتبعثرت قضبانه حتى توقفت حركته تماما، فاستغلت الأشجار غيابه لتعترض طريقه وتمنعه من المرور.

فهل ثمة أمل بعودته الى دروبه القديمة التي تغنى بها مظفر النواب وزامل سعيد فتاح ؟؟؟                       طائر الجنوب