معذرة في البداية اضطررت ان ادون بعض الخلطات السياسية في واقع التشريب العراقي .
في ظل تخبطات زعطوطية تقودها مجاميع تسمى أحزاب وفي تراجع ملموس للخدمات وعصيان في حب الوطن وتردي في الواقع الصحي والبيئي تتصاعد الإصابات في فيروس كورونا لتصل نسبة عالية مع ضعف الوعي الصحي يقابله ضعف في الإرشاد التعبوي ونقص في فيتامين حب الوطن وضعف المناعة الوطنية وزيادة الشطحات إلاعلامية في طريقة النشر .في الوقت نفسه لا توجد منظومة إدارية ناجحة تستطيع أن تسيطر على زمام الأمور كي تقوم بدورها كخلية أزمة حقيقية في وقت التحديات التي تخطط لها الأطماع الدولية والمحلية حيث انهيار الحالة النفسية للفرد وهو يعيش حالة الحجر الصحي إضافة إلى الحجر الاجتماعي والتباعد . وهذا يدفع بدوره إلى حالات اليأس والانهيار النفسي للفرد .بينما يخلط البعض بين حظر التجوال والحظر الصحي وهذا يحتاج إلى حملات تعبوية مع رفع معنويات المواطن التي هبطت تحت الصفر . وفي هذه الخلطة تتصاعد الصراعات بين الجهات التشريبية والتخريبية ليكون المواطن هو الضحية .




التعليقات