بات من المؤكد ان نجاحات كبيرة على المستوى الرياضي والشخصي اخذت تشهدها اللجنة الاولمبية العراقية بعد تسلم السيد عقيل مفتن رئاستها وجميعنا يعلم ان التقدم والرقي والنجاح لا يتحقق الا بالعمل الجاد والاخلاص وإعطاء القيمة الحقيقية للحياة ، ولعل كل فرد منا يعرف جيدا ان هناك عوامل ومقومات يستطيع من خلالها اي انسان تحقيق النجاح والقدرة على القيادة المهنية الممتزجة بالانسانيه خاصة لدى اولئك الذين يتصدون للمسؤولية ..

كاتب المقال لم يلج يومآ مبنى اللجنة الاولمبية العراقية ولم ألتقي بأي من مسؤوليها سوى زملاء يمتهنون الصحافة والإعلام امثالنا وذلك بحكم طبيعة العمل الاعلامي الذي هو واحد في اي موقع كان … ورغم كل ذلك الا ان مواقف إنسانية ترشحت من ذلك المبنى لتدل على أن السيد عقيل مفتن اتخذ من مسؤولياته المهنية منطلقا لتحقيق مكاسب إنسانية يتحدث عنها الآخرون بملء الفم كونها نابعة من مسؤول يجد في مسؤولياته التزام اخلاقي وقيمي لرعاية الاخرين ووضع حقوقهم نصب اعينه وحفظ كرامة الناس والمساهمة في التخفيف عن معاناتهم ..

كما تشير بعض المقولات التي يتميز بها تراثنا الإنساني الى ان افضل الاشخاص تعاملا مع الناس هو من يعاملك وفقا لمعطياته الإنسانية غايته تحقيق سعادة وطموح الاخرين والتي تحتمه على ذلك مسؤولياته والتزامه الأخلاقي والقانوني..

اذن فهذا الانسان المسؤول لم يتخلى يوما عن مسؤولياته الإنسانية وعن واجباته تجاه الاخرين ايآ كانوا شعاره خدمة الناس وخاصة في القطاع الرياضي والسعي الدائم لتحقيق طموحاتهم المشروعة التي يمتلك هو وحده مفاتيح حل مشاكلهم وهمومهم ..

 ولا شك ان مثل هذه المواقف الإنسانية تجد مساحات واسعة بين الناس للحديث عنها والاشادة الدائمة بالمسؤول الذي يسعى لتحقيق سعادة الاخرين.. 

ومن خلال هذا المنبر ندعو السادة المسؤولين وكل من يتصدى للمسؤولية مهما كان نوعها لا تتخلوا عن مسؤولياتكم الإنسانيه تجاه ابناء شعبكم ومثلما ترشحت من اللجنة الاولمبية العراقية مواقف إنسانية غاية في النبل والالتزام الاخلاقي من قبل السيد عقيل مفتن … نتمنى ان تترشح مواقف نبيلة مثيلة من بقية المسؤولين فشعبنا يستحق ذلك.