عندما يقف الزمان

ويهرب الكل من المواجهة

لا أقف حائرأ

بل أنسج من أطياف

البوح حكاية

فأتصور أني في 

مملكة أخرى

بعيدة عن مكاني

فاكتشف أني الآن 

أعوم في بحار وسماوات

لا يصلها غيري

وانا لا اعرف كيف وصلت

أجد في بحرها

المرجان واللؤلؤ

والأسماك الملونة

وفي هواءها النقاء

فاستنشق الريح النظيفة

وغير الملوثة

ولا بشر يسرق بيته

كما يغعل من هربت منهم

ففي هذا الجو الصافي

قررت العيش

غارق باحلام اليقظة

فهنا لا يأتيني النوم

والطقس لا يتبدل

مع الفصول

ولا رياح عاتية

ولا عواصف تقلع 

بيوت الفقراء

والأشجار 

هنا السلم والأمان

تكتب بلا خوف

ولا يأتيك التهديد

من أصحاب البنادق

المهيأة للقتل بوجه

من يقول الحق 

هنا استطيع الإبتسام للحياة 

وتذكرت إنني في حلم

لم تنفذ خطواته بعد

وعدت ولا أتذكر

أين كنت ؟

وكيف سأكون بعد ذلك؟

إنها حكاية الزمن

الذي توقف قليلا

عن عالمنا الذي

لا يوصف.