البصرة / المرسى نيوز 

استعاد الوسط الثقافي في البصرة، مساء اليوم، سيرة الشاعر والإعلامي الراحل إبراهيم الخياط، خلال جلسة استذكارية أقامها ملتقى جيكور الثقافي ومؤسسة دار البصرة الثقافية، بمناسبة الذكرى السابعة لرحيله، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين وأصدقاء الراحل.

وأقيمت الجلسة في قاعة الشهيد هندال بمقر محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي، وأدارها الشاعر والإعلامي عبدالسادة البصري، الذي تناول في حديثه محطات من حياة الخياط وتجربته الشعرية والإعلامية والثقافية، فضلاً عن تجربته الإدارية، مشيراً إلى ما تركه من حضور لافت في المشهد الثقافي العراقي.

وأكد البصري أن الخياط لم يكن شاعراً عابراً في الحياة الثقافية والأدبية، بل ترك أثراً امتد إلى علاقاته الإنسانية وصداقاته ومواقفه، مبيناً أن الراحل جمع بين الشعر والإعلام والعمل الثقافي والإداري، وظل قريباً من الناس، مؤمناً بأن الثقافة تتجاوز حدود الكلمات لتتحول إلى موقف وعلاقة إنسانية.

وتضمنت الجلسة كلمات استذكارية، ألقتها مؤسسة دار البصرة الثقافية ممثلة بزكي الديراوي، وملتقى جيكور الثقافي ممثلاً بباسم محمد حسين، فضلاً عن كلمة عائلة الراحل التي ألقاها شقيقه محمد حيدر الخياط، استعادوا خلالها جوانب من شخصيته ومسيرته وأثره في محيطه الثقافي والإنساني.

كما شهدت الفعالية عرض فيلم وثائقي أنتجته مؤسسة النهضة الثقافية، تناول حياة إبراهيم الخياط ومسيرته، أعقبه تقديم مجموعة من القصائد والشهادات التي استحضرت تجربته الأدبية وصداقاته وحضوره في الوسطين الثقافي والأدبي.

وشارك في الاستذكار الشعراء والأدباء: عمر السراي، وعلي الإمارة، والدكتور محمود الخياط، ورياض الغريب، وكريم چخيور، وعلي شبيب، ومقداد مسعود، وصبيح عمر، وجبار الكواز، وأحمد موحان، وصلاح عمران، وهيثم جبار.

وفي ختام الجلسة، قرأ مديرها عبدالسادة البصري قصيدة في ذكرى الراحل، فيما قرأ شقيقه الدكتور محمود الخياط قصيدة من ديوان «جمهورية البرتقال»، قبل أن تُهدى صورة للراحل إبراهيم الخياط منقوشة على سجادة كبيرة، قدمتها مؤسسة دار البصرة الثقافية، تخليداً لذكراه ووفاءً لمنجزه وحضوره في الذاكرة الثقافية والأدبية العراقية./ انتهى