الحديد والصلب ...صرح كبير له سمعته التسويقية يحوي على خبرات وكفاءات عالية بشتى الاختصاصات كان رافدا لواردات البلد شهد أول إنتاج له عام 1973 واستمر في عطائه حتى عام 2003 اذ تعرض للسلب والنهب إبان الاحتلال الأمريكي للبلاد مثله مثل الشركات الاخرى التي تعرضت للخراب والدمار لبيداء مرحلة الموت السريري حتى منتصف عام 2011 كانت محاولات الانعاش بالتنفس الاصطناعي والمغذيات في عقد الاستثمار الذي تحولت فيه الحركة الى المراوحة ترفع ساق وتنزل اخرى كلما تحاول ان تتقدم خطوة ترجعك الايادي الخفية الى الوراء خطوة حتى صدور قرار مجلس الوزراء العراقي رقم 25لسنة 2017 والإعلان لبدء الخيوط الأولى للصباح معلنةً شروق شمس التأهيل حتى اشتغلت أقلام الظلام والأصوات النشاز لإفشال المشروع ولو لا وجود إدارة قوية تتخذ إجراءات حكيمة لكان الأمر في خبر كان.
فقد انطلقت المؤامرات للمتربصين والمتآمرين على قتل الصناعة الوطنية "فهل المقصود فيها صناعة الحديد والصلب ام تطوير الصناعة في جنوب العراق وخصوصا محافظة البصرة ؟, ام القضاء على الصناعة الوطنية ". ومن وراء تلك الأجندات فقد اختلفت ألوانها وإشكالها من تعطيل تسليم أرصفة الموانئ التابعة للحديد والصلب إلى الشركة المستثمرة وإفشال العقد الاستثماري بعد ذلك الى محاولات بيع السكراب او نقل ملكيته والكل يعلم انه العصب الرئيسي للحياة والمادة الأولية لصناعة الحديد والصلب إلى تأخير صرف المستحقات المالية ......الخ . وما زالت المؤامرات مستمرة حتى يومنا هذا على الشركة العامة للحديد والصلب وهي تقاتل وحدها من اجل تطوير الصناعة الوطنية ومن اجل أكثر من 4000عائلة من منسوبي الشركة الذين عانوا الأمرين من ضعف الراتب وقلة المخصصات .
فأين من شغلوا الفضائيات مطالبين بحقوق الشعب وينادون بالوطنية ؟ اين انتم يا ممثلي الشعب وكم نائب عن محافظة البصرة لم يقف معنا سوى عدد قليل منهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة . وأين حكومة البصرة المحلية من هذا الصراع .؟ أسئلة تبحث عن أجوبة من لدن ضمير حي ووطني يحمل العراق في حدقات العيون .




التعليقات