كلمات نَصُفها تعزية لأنفسنا لرحيل احد القامات البصرية المميزة
ذاك الذي كان للجميع القلب الرحوم الذي يحتضن ويعلم ويجود بكل خبراته
وتجاربه دون مقابل .
الاستاذ ريسان الفهد الشخص المتواضع صاحب القلم العريق والمقالات المخلدة
احتضن موهبتي وضمني لكادر المرسى نيوز من خلال اول مقال كتبته عن
نادي القراءة في البصرة .
وبعدها بدأت رحلتي التي من خلالها اصبحت صحفية مميزة بعد ما كنت مجرد
فتاة هاوية للكتابة .
صقل موهبتي من خلال نقده البناء وتعليماته التي تنبع من حرص ومحبة ،
دروس اعتز بها كثيراً.
خلال ٣ سنوات تفهم طبيعة عملي وتقصيري في بعض الاحيان اتجاه الوكالة
كان دائم التشجيع لي ودائم السؤال عني حتى اصبح بمثابة الاب والاخ
الاكبر الذي يحاول جاهداً الحفاظ على مستقبلنا في الصحافة وكيف يكون لنا اسماً
ودوراً فعالاً في المجتمع .
رحلت يا استاذي ولكنك حاضر
في قلوبنا وكتاباتنا مقالاتك ومسيرتك سوف تبقى خالدة في قلوب العراقيين والبصريين
بشكل خاص.
تعجز الكلمات عن وصفه ويحتار القلم في شرح ما جادت به نفسه الطيبة
للجميع
الرحمة والخلود لذلك الاسم الذي نقش اسمه في عالم الصحافة بأحرف من
مجد.




التعليقات