ريسان كان نبض العقول المتفهمة..

ريسان كان يبحث عن أمه بين عباءات النساء.

ريسان كان إنساناً رائعاً بحق..

ريسان كان علامة مضيئة في سوح الصحافة..

ريسان الفهد كانت كلمته شعلة ملتهبة وستظل هكذا ،  بعد يوم ودعناه هناك، وهكذا حين تكتب عنه في أربعينية الفراق..

تبقى كلمته مهما طال الغياب الأبدي..

لروحه السلام حيث لا نفارق مرساته وتظل العيون عالقة على شواطئ الفهد وهو يعيد حروفه الأكثر قوة للإمعان.

شكرا لك صديقي الرائع الكاتب المتعمق في حروف الحب التي تنطق في شعاب التأريخ حين تكتب تنشر عطرها في أنهار البصرة المتفرعة من شط العرب.

سلام ومحبة