في مثل هذا اليوم من عام  2020 غادرنا الى الباري عزول رفيق الدرب الصحفي الراحل  ريسان الفهد بعد صراع مع  المرض لم يمهله طويلا فغادرة روحة الطيبة والمرحة الى باريها ...

رحل الزميل والصديق الشاعر والصحفي أبو رياض ذلك الإنسان الذي يحمل في داخله الإنسانية ونقاء القلب ووفاء الإخوة والصداقة ..

مات ريسان جسدا.. ولم تمت روحه المرحة ..مازالت تنساب كانسياب أمواج شط العرب . ومازالت كلماته حاضرة لا يمكن نسيانها ..إلا أنها موجعة بعد رحيله ..وبقيت ذكراه نرتوي منها كلما أصابنا الظمأ ونشتاق له وهو في مضجعه .

سائلين المولى عز وجل أن يتغمد فقيدنا الغالي  بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر  والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون.