البصرة / المرسى نيوز
استضافت جامعة البصرة، اليوم، محمد مهدي، نجل الشهيد السيد حسن نصر الله، في ندوة حوارية أقيمت تخليداً لذكرى رحيله الثانية، وتناولت أبرز محطات حياته ومواقفه وسيرته، فضلاً عن مسيرته الجهادية وموروثه الفكري والديني والعقائدي.
وشهدت الندوة حضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب جمع من الأساتذة والأكاديميين والموظفين.
وقال مساعد رئيس جامعة البصرة للشؤون الإدارية، الدكتور أيمن صالح نعمة، خلال الفعالية، إن الجامعة تستذكر بهذه المناسبة الشهداء وتطلق ،أسبوع الوفاء لدماء الشهداء الأبرار.
وأضاف أن استشهاد السيد حسن نصر الله ،شكّل محطة فاصلة كشفت المحب الصادق والعدو الحقيقي، وأعادت فرز الصفوف على أساس الثبات والمقاومة، مبيناً أن ثقافة استشهاد القائد هي ثقافة دينية ممتدة منذ شهادة النبي الأكرم والأئمة الأطهار من بعده.
وأشار نعمة إلى أن رحيل السيد حسن نصر الله لم يكن غياباً، بل حضوراً أكبر في وجدان الأمة وعقلها الجمعي، مضيفاً أن مرور عامين على رحيله عزز، بحسب تعبيره، قناعة بأن المواجهة قدر لا مفر منه.
وتابع أن الشهيد، بعد رحيله، تحول من أيقونة محلية للجهاد إلى مدرسة متكاملة مترامية الأبعاد الفكرية ذات طابع أممي، مشيراً إلى أن عدداً من علماء ومراجع النجف وقم، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية، أشادوا بسيرته ومواقفه.
واختتم نعمة كلمته بالترحم على الشهيد واستذكار مسيرته، مؤكداً أهمية تخليد تضحيات الشهداء واستحضار مواقفهم وإرثهم الفكري.
وقال معاون محافظ البصرة حسن ظاهرة النجار ، ان قيم الشهادة تبقى حية وراسخة في ضمير الامة ، وان قادة الجهاد ضد العدوان الصهيوني لابد ان تكون نهايتهم قتلا في سبيل الله مضرجين بدمائهم الطاهرة .
واشار لنجار ان تأتي هذه الذكرى وبصرة الشهداء تحتضن نجل الشهيد حسن نصرالله السيد محمد مهدي الذي اختار ان تكون اولى محطاته في ذكرى شهادة سيد الجنوب هي البصرة تثمينا لوفاء أهلها الذين وقفوا مع شعب لبنان في محنته ودعمهم وفتح بيوتهم لاهلنا في لبنان الذين نزحوا للعراق ابان الحرب ./ انتهى




التعليقات