كتب / حيدر علي الاسدي
يستعد المنتخب العراقي لخوض أولى مبارياته في المجموعة (أ) من بطولة كأس الخليج التي ستقام في السعودية والتي تستضيفها مدينة جدة "بنسختها 27 للمدة 23 سبتمبر/ أيلول و6 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 ، ويلاعب المنتخب العراقي في أولى مبارياته منتخب عمان العنيد على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في جدة وعينه على امجاده في التاريخ الكروي الخليجي فهو قد نال المنتخب العراقي بطولة الخليج 4 مرات في تاريخه كانت اولاهما سنة 1979 في العراق (خليجي 5) والثانية (خليجي 7) في سلطنة عمان عام 1984 والثالثة كانت سنة 1988 في السعودية (خليجي9) واخرها البطولة المميزة على المستوى التنظيمي والاجتماعي في العراق (البصرة) سنة 2023 (خليجي 25) والذي شهد عودة الاشقاء للعب في العراق بعد انقطاع لسنوات عجاف وكانت من أجمل بطولات كأس الخليج باعتراف واشادة الجمهور الرياضي الخليجي والصحافة العربية، ومنتخب العراق يمني النفس بهذه البطولة لمصالحة جمهوره بعد الفشل الكبير بالنسخة السابقة لكأس الخليج في الكويت وتذيله المنتخبات ، وبعد الفشل بتحقيق أي نتيجة إيجابية او مستوى مقبول في كأس العالم الأخيرة ، الا ان المنتخب العراق بنجومه كافة سيدخل هذه البطولة وعينه على اللقب كما صرح مدربه الأسترالي (غراهام ارنولد) بانه ذاهب الى السعودية من اجل حصد اللقب ، وبالإحصائيات فان منتخب العراق يعد ثاني افضل منتخب نال بطولة كأس الخليج بـ (4 بطولات) بعد المنتخب الكويتي الذي يلعب مع العراق في المجموعة ذاتها وهذه المجموعة هي الأقوى على الاطلاق والتي تضم منتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور والفريق العائد من مشاركة عالمية والخارج من دوري قوي جدًا، والكويت العنيد الذي لم يستطع منتخب العراق هزيمته في الذهاب والإياب في تصفيات كأس العالم الأخيرة ، ومنتخب عمان الشرس دائمًا والذي يحرج كبار المنتخبات الاسيوية والخليجية ، وبالتالي ستكون هذه المجموعة ندية وقوية وصراع من اجل حصد بطاقات العبور للجولة المقبلة. وفي هذه المجموعة يبحث العراق عن الثأر من منتخب السعودية الذي اقصى المنتخب العراقي في بطولة خليجي الكويت الماضية إثر خسارته بالنتيجة والاداء أمام المنتخب السعودي بنتيجة 3-1 في دور المجموعات ، تبقى بطولة كأس الخليج ليست رياضية وحسب بل هي اجتماعية وثقافية وإعلامية تجمع الاشقاء من جميع البلدان الخليجية بكرنفال من الحب واللقاء والتجمع الخليجي الاخوي النابع من مشتركات الهوية العربية والإسلامية./ انتهى




التعليقات