البصرة / المرسى نيوز 

استذكر أدباء وكتّاب ومثقفون وإعلاميون، في جلسة تأبينية أُقيمت، مساء السبت ، بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الأديب والشاعر والصحفي علي نكيل أبو عراق، مسيرته الحافلة بالعطاء الأدبي والثقافي والصحفي.


ونظمت الجلسة دار السامر ودار وراقون للطباعة والنشر، بالتعاون مع جمعية التشكيليين، على قاعة الجمعية، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين وأصدقاء الراحل.


وأدار الجلسة الأديب عبد الكريم السامر، الذي استعرض محطات من حياة الفقيد، وما قدمه من إسهامات في ميادين الشعر والأدب والصحافة على مدى سنوات طويلة، مؤكداً أن رحيله ترك فراغاً في المشهد الثقافي البصري.


وتناول عدد من الأدباء والمثقفين خلال كلماتهم مسيرة الراحل الثقافية والاجتماعية، ودوره في إثراء الحركة الأدبية والثقافية في البصرة، من خلال مؤلفاته وكتاباته وإسهاماته الفكرية التي تركت أثراً واضحاً لدى الأوساط الثقافية.


وعلى هامش الجلسة، جرى توزيع الإصدار الجديد للراحل، وهو كتاب كان قد أنجزه قبل وفاته، إلا أن الأجل حال دون طباعته، ليصدر بعد رحيله وفاءً لإرثه الأدبي وتخليداً لذكراه.


وقال الصحفي مسار علي نكيل نجل الراحل ، ان والدي رحمه الله كان علما من اعلام ومثقفي وصحفي البصرة حيث عمل في عدد من المؤسسات الإعلامية والمجلات الأدبية وله إصدارات وكتابات منشورة ،وترك إرثاً أدبياً غنياً يشمل عدداً من الدواوين الشعرية مثل: "ما يقترحه الغياب"، و"نهير الليل"، و"باكراً أيها الغروب"، و"مثنويات".


واضاف :" ان والدي اشتهر في توثيق الموروث الشعبي البصري والبيئة البصرية وله دور كبير في توثيق ذاكرة البصرة وحكاياتها الشعبية ./ انتهى