أنهى منتخبنا الوطني الشوط الأول متأخرا"أمام منتخب فرنسا بهدف دون مقابل بعد أداء دفاعي منظم ومتماسك أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة.
وتمكن لاعبو منتخبنا من الحد من خطورة الهجمات الفرنسية طوال معظم فترات الشوط الأول حيث أغلقوا المساحات أمام محاولات الاختراق من العمق والأطراف وأظهروا انضباطا" تكتيكيا"واضحا" في التعامل مع تحركات لاعبي فرنسا.
وجاء الهدف الفرنسي الوحيد من تسديدة قوية أطلقها كيليان مبابي من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك مانحة الفرنسيين أفضلية التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
ورغم الضغط الفرنسي والاستحواذ الأكبر على الكرة نجح الدفاع العراقي في التصدي للعديد من المحاولات مؤكدا" قدرته على مجاراة منافس يمتلك عناصر هجومية عالية المستوى.
وفي المقابل يبقى نقل الكرة بالقرب من منطقة الحارس أحد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الحذر خلال الشوط الثاني لتجنب منح المنافس فرصا" سهلة قد تؤثر على مجريات اللقاء.
ولا تزال حظوظ منتخبنا قائمة في العودة خلال الشوط الثاني خاصة مع المستوى الدفاعي الجيد الذي ظهر به الفريق خلال أول ٤٥ دقيقة من المباراة.
عموما" منتخبنا قدم مباراة جيدة في الشوط الاول وتحسب له انه اغلق المنطقة الدفاعية رغم شراسة الفرنسيين في الوصول للمرمي ومحاولات التسجيل التي استمرت معظم دقائق المباراة ومنتخبنا بحاجة لنقل الكرات الى امام واستغلال تقدم كامل خطوط الفريق الفرنسي .
ماذا يحتاج الفريق العراقي في الشوط الثاني من المباراة:
-الخروج بالكرة بثقة أكبر وتجنب التمريرات الخطرة قرب منطقة الجزاء.
-الاعتماد على التمرير السريع نحو الوسط والأطراف لكسر الضغط الفرنسي.
-استغلال المرتدات
فرنسا ستندفع للحفاظ على النتيجة أو تعزيزها ما سيترك مساحات خلف الأظهرة.
-يحتاج العراق إلى مهاجم سريع ولاعب وسط قادر على تمرير الكرات البينية الدقيقة.
-زيادة الجرأة الهجومية والدفاع وحده لن يعيد الفريق إلى المباراة.
-يجب أن تكون هناك فترات ضغط متقدم لإجبار الفرنسيين على ارتكاب الأخطاء.
-مراقبة مفاتيح اللعب الفرنسية.
-الحد من حرية كيليان مبابي في استلام الكرة والتسديد من خارج المنطقة.
-عدم منح لاعبي فرنسا مساحة للتسديد من العمق كما حدث في لقطة الهدف.
واخيرا"الحفاظ على التركيز البدني والذهني.
وعادة ما يرفع المنتخب الفرنسي نسق اللعب في آخر نصف ساعة.
-أي خطأ فردي أو فقدان للتركيز قد يكلف العراق هدفا" ثانيا" يصعب تعويضة.
التعليق عبر فيسبوك