اعداد / موفق الربيعي

ذكر الاستاذ صادق فرج التميمي ان الصحفي والأكاديمي الدكتور كاظم شنون محمد المقدادي ولد في بغداد بمحلة الرحمانية  عام 1949 .

أنهى صفه الابتدائي بمدرسة المسعودي بالجعيفر وصفه المتوسط في متوسطة العطيفية فيما أنهى صفه الاعدادي في الثانوية المركزية بجانب رصافة بغداد متفوقا بين زملائه ليدخل كلية الآداب متخصصا بالصحافة وتخرج في العام 1973 \ 1974 . 

* عام 1977 حصل على الماجستير من جامعة السوربون عن رسالته الموسومة (سوكيولوجيا الاعلان السياحي) .

* عام 1979 حصل على شهادة الدكتوراه من نفس الجامعة عن اطروحته الموسومة (التيارات الفكرية في الصحافة العربية المهاجرة الى باريس/ القرن التاسع عشر) واكمل دراسته في جامعة السوربون على حسابه الخاص/ وكان عليه ان يدرس ويعمل بالوقت نفسه وأنجز مهمته العلمية  بعصامية فريدة  شهد بها جميع اصدقائه..

* لم يكن دخول الدكتور كاظم المقدادي عالم الصحافة بالصدفة ذلك انه كان يعشق المهنة منذ صباه لكنه بدأ مشواره مصورا متأثرا بذلك بجمال الطبيعة في منطقة العطيفية التي نشأ وترعرع فيها حيث المكان كان يبعث على البهجة عند مقتربات جسر الحديد حيث دجلة الخالد الذي تتوزع على جانبيه الاشجار الباسقات ومنها شجرة النخيل .. وتشاء الصدف ان تقع عينه على نخلة سامقة برأسين وهو ما حفزه على تصويرها بكاميرا كان يحملها على الدوام متخذا الجسر مكانا للعدسة فيما اختار بزوغ الشمس زمانا لها .. وحين حمل صورته هذه هي ومكانها وزمانها قاصدا صحيفة (التآخي) تم نشرها له على الفور على متن الصفحة الاولى تحت عنوان (نخلة برأسين) وعلق في اسفل الصفحة (الإخوة العربية ـ الكوردية)  .. 

* عام 1967 كان  يتولى تصميم نشرة في الصف المتوسط على شكل الصفحة الاولى التي تصدر عن الصحافة آنذاك .. 

* في صفه الثانوي نشر اول موضوع له عن الأندلس في مجلة المدرسة  

* كان يتولى في قسم الصحافة بكليته اخراج صحيفة بخط النسخ وعلى الورق الذي كان يحصل  عليه من دار الجماهير حتى تظهر الصحيفة وكأنها صحيفة حقيقية وهو ما يؤشر لنا ان المقدادي كان خطاطا ايضا .. 

* كان المقدادي قد شغل سكرتير تحرير صحيفة (الصحافة) في العام 1971 ..  ثم رئيس تحرير لها في العام 2006 والتي كانت تصدر عن قسم الاعلام حيث كانت رئيس التحرير الدكتورة  حميدة سميسم .. وكان الاطرف ما يحكى عن هذه الصحيفة ان سميسم والمقدادي كان يسهران على طباعتها في مطبعة الزمان ثم يتوليان بنفسيهما ومعهما انعام كجه جي ومها البياتي

* تأثر الدكتور كاظم المقدادي في دراسته الجامعية الاولية بعدد من الاستاذة اذكر منهم الدكتور زكي الجابر وعلي الوردي والدكتور المصري مختار التهامي .. 

* قرأ كثيرا للفيلسوف ابن رشد الاندلسي والكاتب البريطاني فرنسيس بيكون وبرنارد شو الايرلندي .  

* الفّ الدكتور كاظم المقدادي مجموعة قيمة من الكتب المهمة اذكر منها : 

- البحث عن حرية التعبير/ طبع في باريس ١٩٨٤ ـ تصدع السلطة الرابعة / في طبعتين / بغداد وعمان ٢٠١١ 

- ديمقراطية الفرجة / مقالات في الصحافة الساخرة) فيما انجز (نظرية "الملوية" في العام  2008 كأسلوب جديد في تحرير الاخبار بدلا من نظرية "الهرم" المتبعة في المدرسة المصرية) .

- مما يحسب للمقدادي تنبأه بـ (نوع والية الاتصال الجديد/ الأبعاد المتناهية) في العام ٢٠١١ وتم تطبيقه فعلا في العام ٢٠١٧ .

- أصدر صحيفة (الكاروك) الساخرة في العام 2007 .

- اصدر مجلة فصلية ( معين )  باسم المجموعة العراقية للدراسات المستقبلية وقد صدر منها ثلاثة اعداد فقط.

- اصدر مجلة( رسالة بغداد) بالتعاون مع المركز الثقافي العراقي في باريس  وكانت تطبع باللغة الفرنسية.. ومن الأسماء الفرنسية التي أسهمت  بالكتابة/ الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي والمستشرق المعروف جاك بيرك وغيرهما / وكان الهدف منها تعريف الفرنسيين بحضارات العراق العظيمة.

- قدم الكثير من الاعمال لحساب عدد من القنوات التلفازية والاذاعية اذكر منها : (برنامج صاحب الامتياز 2009 ) لحساب قناة البغدادية وبرنامج (الرازونة) لحساب اذاعة ديموزي .. فيما انتج نشيد التحرير(دعوني امشي) من كلماته والحان الفنان المبدع ابراهيم السيد .

- يعمل الآن على انجاز كتاب (جدل الاتصال) الذي يبحث  في التطور المذهل في عالم الاتصال (حدوده وإمكانياته) .

- يعتز كثيرا بالوطن ولا يفكر يوما بهجره وفي هذا السياق يقول : لن ارحل .. حطام بيتي .. ذكرياتي هي الابقى وبلادي .. هي الاجمل ..

- • تحققت فكرته التي طرحها في كتابه الموسوم (الاعلام الدولي - تصدع السلطة الرابعة) الذي صدر في العام 2011 من جملة أفكار في عالم الاتصال الجديد : من ان اجهزة الراديو والتلفزيون سوف تصنع على شكل كرة ارضية ترسم عليها خارطة العالم .. ثم بمجرد مسحة على مساحة الدولة التي نؤشرها نستطيع التمتع بأخبارها وببرامجها .. فالحمد لله ومبارك له على تحقق الفكرة ./ انتهى