2
يناير
2026
من يرضع حليب العاهرة تكون تربيته غير طاهرة !!!! بقلم صفاء الفريجي
نشر منذ 2 ساعة - عدد المشاهدات : 11

قد يعتقد البعض أن مستقبل العراق بخير، وأن استقراره أمر متروك بيد الله وبعض الوطنيين المخلصين لشعبهم وبلدهم، وهم موجودون بلا شك، لكن بعض طغاة السياسة يشنّون حربًا ضدهم بهدف تغييب دورهم الوطني وإقصائهم عن المشهد.

السياسة عاهرة، ومن يرضع حليب العاهر تكون تربيته غير طاهرة، وهذا حال أغلب الساسة في بلاد الرافدين.

لا نستغرب إن جاء يوم يُطرد فيه الشعب من بيوته بحجة أن الأملاك تعود لجد وهمي، في وقتٍ وقّع فيه هؤلاء قبل أيام على كوارث تمس خيرات العراق، عندما أبرموا عقودًا تخدم أسيادهم الذين انبطحوا لهم، مقابل الإبقاء على أولادهم في بضعة مناصب. عقود أُلبست عناوين براقة، لكنها في حقيقتها صفقات نفطية إلكترونية تُدار من خارج العراق، وتتحكم بثروات البصرة بعيدًا عن إرادة أهلها.

من أين أبدأ وكيف أنتهي؟ لا أدري.

عن ماذا أتحدث؟ عن واقعٍ مُرّ، وعن دعوات لدراسة أوضاع العراق المالية دون أن يتحمل المواطن العراقي أعباء ضرائب لا ذنب له فيها، سوى أنها تزيد من إثقال كاهل الناس بمصروفات باطلة لا داعي لها. وعن مطالبات موجّهة إلى البرلمان الجديد لوضع حدٍّ لتلك المهازل الفارغة التي أنهكت البلاد والعباد.

أمل العراقيين كبير بالخيرين الوطنيين، أن يسترجعوا حقوق الشعب المسلوبة، ويحفظوا أراضي العراق وثرواته من العبث والنهب. فالعراق، رغم كل ما مرّ به، لا يزال قادرًا على إنجاب رجالٍ أشداء على الكافرين، رحماء بينهم، يبتغون العدل والإصلاح ولا يساومون على كرامة وطنهم.

قال الله جل جلاله

محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرًا عظيمًا }صدق الله العظيم { .

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار