اخر الاخبار
عندن شاب ودو للكّتاب *بقلم :احسان وفيق السامرائي

عندن شاب ودو للكّتاب *بقلم :احسان وفيق السامرائي

عندن شاب ودو للكّتاب *

**احسان وفيق السامرائي

  • *كلما حاول ان يصف حالته المعيشية خانه التعبير وقد وصل الى ان الصدقة حلت عليه ولم يجد خيرا من-أرضحل جي -يكتب له عن مشكلته وبعد ان انهى الرجل عرض سيرته المنكودة – طلب منه ان يعيد عليه ما كتبه ,فظل كاتب العرائض يقرا والرجل يبكي..
    -قال الارضحلجي .. متكولي دتبجي عليش؟
    – قال .. عله حالي .. ما ادري أني هلكد مظلوم!!
    **
    *لماذا يصر- التلفزيون الكويتي- دائما على تقديم فنانين عراقيين من-سقط المتاع- يظهرون في الدراما الكويتية أما حرامية أو نواطير أو خزمه- جيه او حماميل او بلهاء يرتدون ثيابأ تهريجة.. واظهار الكويتي بدور المستأسد..
    – مازال التعالي الكويتي.. الفارغ والمصطنع .. ينظر بأستصغار الى الانسان العراقي..
    والمصيبة ليست في اظهار الوجهين انما بوزارة الثقافة التي لم نسمعها ولا مرة رفعت يدها واحتجت.!؟
    **
    *متى تفكر وزارة التربية العراقية بوضع قوانين او قواعد للمدارس الاهلية و وضمان حقوق من يعمل فيها من المعلمات والمعلمين لانهم الان مجرد ارقام لايعرفون الا كلمة- تؤمر بيك-.. ؟
    **
    تشكيل لجنة كبرى فى النجف من 136 -شيخ – لفض قتال العشائر” المحسوبة” عالبصرة..
    ولو افترضتا بان كل واحد من تلك- اللقط النادرة – الشبيهة بالبلاتين لن يقبل –مخصصات -اقل من مليون دينار- “عدا المأكل والمشرب” فيعنى بان 36ا مليون دينار ستكلف الدولة شهريا حتي تصل سنويا الى المليارات عدا كلفة- نقلهمم وأطعامهم وسكنهم ..!
    حتى الان- لم نفهم ..شنو .. شغل مجالس العشاير والدكات العشائرية والمضايف ..اما كان لمجالس المحافظة العشائرية ان تعيد اللاجئين والحواسم الى اراضيهم التي اجروها ..واحتلوا البصرة..
    -لماذا لا تفكر الدولة بانشاء منطقة حرة لتلك العشائر في مناطقها الاصلية ؟
    **
    هناك أعداد متزايدة من الاطفال (المتخلفين ) –النابغين-!! في-الرياضيات والعلوم واللغة – في المدارس يتعرضون للاهمال والاعتداءات والتسيب في الطرق لانهم لا يرتبطون بقانون ويحتاجون الى رعاية خاصة فلماذا لا يصار تأهيلهم والاخذ بهم من قبل المنظماتاللاهية الان بالعزايم والهدايا والاستعراضات الشخصانية..والعمل علي مفاتحة القنصليات الاجنبية التى اصبحت هي ومنظمات التواصل الاجتماعي–دهن ودبس..؟
    **
    دورة الالقاب
    – ..اكول …اشو هسه ..ياهو التلزمه -شادله -لقب رنان واسم مع بداية استطلاعية- السيد والعلوية -ولم يكتف البعض الاخر بالانتساب للمدن والتى صارت اشارة دلالة ..وانما زحفت الى مجالات الادب والفن .
    ***كانت على اعلى بهرجة .. من الصدر المكور والمؤخرة العريضة والشعر –الخاتل- بعض الشي في فوطة حريرية وقد -دلجت- وجهها بكومة من العجائن والطحين والكريم واحمر الشفاة وقد وقفت تحي الضيوف -الله يسترعليها ستر المعز – حتى اذا ما دفعت يدي للتبرك بلمستها السحرية -عاطت- فرّجت القاعة ويبدو بان سماحتها –تستحرم-..مصافحة الغرباء…
    **
    قال –المهداوي- لسليم الزيبك- في المحكمة .. أي وكنتم تجتمعون في –الطهارة- مقهى الحزب. ثم استمر يهرط بالالفاظ والشتائم فنسى المحكمة وعاد يسأل-الزيبك –.-وانتو هسه وين واكفين .؟
    فقال الزيبك ..غير بالطهارة ..سيدي
    **
    اراد الاشتراكي العائد من الاتحاد السوفيتي بعد أعلان الجبهة الوطنية المباهاة بدولة -العمال والفلاحين- امام زوجته الروسية فبح صوته وكلت يده من الاشارة للحصول على ماء او مرطب في الجو الرطب وهو يرى عمال الكازينو يتفرجون على مباراة رياضية ..
    واخيرا أنسل منهم احد العمال وجاء –يتمندل-* فقال الرجل الشيوعي..
    شنو هلوضع.. وينكم ايى ماكو خدمه ؟
    فامتعض- العامل الطبقي- وصاح بوجه الرفيق..
    -انجب.. لتكول خدام ..؟
    * *
    كان المشهد اثناء المعارك قرب محطة تلفزيون المحمرة يثير الالم عندما راينا بقايا – ملازم ايراني يرتدي –كيتر احمر .. تم دفنه على عجل في حفرة صغيرة.
    بعد ثلاثة ايام كنت اقوم بجولة تفتيشية في المنطقة وانتظر المقاتلين وقد اصطفوا للصلاة.عندما اثارتني رؤية- الكيتر الاحمر – مع أحذيه المصلين فقررت انتظارهم
    ومعرفة -نباش القبور- ..حتى رايت احد المقاتلين يهم بارتداء الكيتر فالقينا القبض عليه ….
    (باية.. رسالة سماوية كتب هذا التفويض والى اي سماء يصلى نباش القبور )
    **
    ** ابن عريفه..
    تمكن خلال فترة وجيزه من الوصول الى مركز قيادي في الحزب رغم اصله -الاعجمي – المعروف وكانت اول مهماته بعد 17 تموز الاستحواذ على ملفات رفاقه من الامن ومعرفة اعترافاتهم ومن يومها بدأت الفتن والطلايب عندما اختفى احد الانصار واشيع بانه قتل وبدت الفتنه تشتعل ولم يعرف سر الاختفاء الغريب الا عندما وصل شاب رياضي الى بهو البادية مقر حزب البعث صائحا ..
    -لقد عجنت -محمد جواد –بالقندرة “وشككت حلقه”*.. لانه حاول تشويه سمعة بعض الرفاق..
    وبعد نصف ساعة أعلن مكتب المحافظ ان -ابن عريفه -محمد جواد- يطلب الحماية بعد اعترف بانه هرّب النصير الي بغداد وا شاع بانه قتل.
    وتخلص -ابن عريفة- كعادته من التهمة مستغلا موقف – الرفيق عبد الخالق- المتسامح الذي ارسله الى الاردن ليعمل هناك في احد البنوك ..
    وقبل ان يعدم -عبد الخالق – عاد -ابن عريفة –ليشارك بكل دناءة في التنديد بالموامرة ويطالب براس -عبد الخالق..
    ويبدو ان القدر زحلق –ابن عريفه – اذ كان -صدام- يحقق في قضايا رفاق تركوا الاردن دون موافقتة فاطلق عليه النار فقتله..
    **
    *وراح -الملا يستنكر مخلوقات الله وهم يركبون السيارات الفارهة قائلا ..
    *وتركبون بالشمندفر .. وتتركون حمير الله وبغاله\

**

الهوامش

*مثل شعبي يطلق علي من يريد ان يتعلم اخر عمره
*يتمندل من يمشي متمهلا
*الشمندفر ..القطار

عن Resan