اخر الاخبار
ضوء على حياة المطرب العراقي فؤاد سالم

ضوء على حياة المطرب العراقي فؤاد سالم

اعداد: رياض العلي

في بداية الستينات كان فؤاد سالم صبياً ومتأثراً بناظم الغزالي وغنى احد اغاني الغزالي في نادي بالبصرة أمام الفنان الكبير حقي الشبلي.
أما البداية الحقيقية لفؤاد سالم فقد كانت على يد الملحن مجيد العلي من خلال فرقة الميناء التي يرأسها العلي.
وفي سنة ١٩٦٨ ظهر في برنامج ( وجه لوجه ) في تلفزيون بغداد فاثار انتباه الكثيرين مثل وديع خونده.
في سنة ١٩٦٩ شارك في اوبريت (بيادر الخير ) الذي كتبه علي العضب بمشاركة الناقد الدكتور ياسين النصير وخالد خشان ولحنه حميد البصري واخرجه قصي البصري وشاركت فيه ايضاً سيتاهاكوبيان والمثير ان زوجات بعض الفنانين شاركن في الاوبريت ومنهن شوقية العطار زوجة حميد البصري و سلمى ابراهيم زوجة طالب غالي .
ومن الاغاني التي ارتبطت بتلك المرحلة اغنية ياعشگنا التي غناها فؤاد مع شوقية وهي من كلمات كاظم الرويعي.
واستمر فؤاد سالم بالمشاركة في الاوبريتات لكن لما شعرت السلطة توجه منظمي هذه الاوبريتات السياسي حتى منعت اوبريت ( السابلة ) .
فؤاد سالم اسمه الحقيقي فالح حسن بريج المالكي وقد اطلق عليه عازف القانون سالم حسين الاسم الفني بعد ان لحن له اغنية ( سوار الذهب ) حيث ان اسم فؤاد هو الاسم الحزبي لفالح حسن.
محنة فؤاد سالم بدأت سنة ١٩٧٧ حينما اعتدى عليه  وهو خارج من احدى الحفلات فقرر المغادرة الى الكويت وفي الكويت بدأت مسيرة فنية جديدة مع طالب غالي .
يقال أن أغنية ( مشكورة تردين الصدگ ما قصريتي ) كان يقصد بها أمرأة معينة في حياته لم تقف معه في محنته .
أما الاغنية التي هزت مشاعر العراقيين وقتها فقد كانت اغنية ( يانغم ) حيث يخاطب فيها فؤاد ابنته نغم التي تركها طفلة صغيرة وغادر العراق ..هذه الاغنية اخذ فؤاد لحنها من أغنية قديمة لناصر حكيم وهي اغنية ( بولفي سبع اوصاف ) والتي فيها يناجي بنت اسمها غند .

عن Resan