اخر الاخبار
الاعلامي محمد خليل كيطان(هناك مكاسب رخيصة قد يجنيها بعضهم حين يكلفون اشخاص غير كفوئين بالتقديم

الاعلامي محمد خليل كيطان(هناك مكاسب رخيصة قد يجنيها بعضهم حين يكلفون اشخاص غير كفوئين بالتقديم

المرسى نيوز تحاور:

الاعلامي محمد خليل كيطان

**بعض مقدمي البرامج من الفناين تعكزوا على منجزهم الفني ولكنهم فشلوا!!

**هناك مكاسب رخيصة قد يجنيها بعض المعدين والمخرجين حين يكلفون اشخاص غير كفوئين بالتقديم!

**بعض مقدمي البرامج هدفهم الاثارة وحصد اللايكات والتعليقات من قبل المراهقين!

**بعض مقدمي البرامج تحولوا الى مهرجين ..وعلى الضيف ان يبحث عن البرامج الرصينة اذا يحترم جمهوره!

**ام بي سي عراق ما زالت حتى الان في تجربة غير ناضجة وتعكزت على الكوميديا!!

 

حاوره : ريسان الفهد

 

بعد ان تجاوز بعض مقدمي البرماج في بعض القنوات الخطوط الحمر في موضوع الذوق العام واحترام المتلقي ..تحت شعار (الطشة ) مما اساء للمهنة والاعلام العراقي عموما ..علما ان اغلب القنوات تعمل خارج العراق ولها جمهور عربي ما يعكس شخصية الواقع العراقي وخصوصا النساء من خلال النيل من سمعة الفنانات او نبش بعض الخصوصيات التي تنعكس بالاساس على المراة العراقية عموما والشباب ايضا..

ضمن سلسلة من الحوارات مع اعلاميين ومختصين وحتى متلقين من النخبة كي نضع النقاط على الحروف ونتمنى من القنوات المعنية الانتباه لخطورة هذا الهبوط في البرامج..

حوارنا اليوم مع الاعلامي محمد خليل كيطان الذي اجاب عن اسئلتنا بشفافية واحيانا بحذر ودبلوماسية ولكنها  اصابت الهدف..

 

*من هو محمد خليل كيطان ؟

-انا محمد خليل كيطان وهو اسمي الصحفي ايضا ، بكالوريوس اعلام اذاعة وتلفزيون عملت في عدة مؤسسات صحفية ، لدي خبرة متواضعة في جميع الفنون الصحفية تقريباً وعادة ما انصح الشباب الى الالمام باكثر من فن اعلامي،، ، واميل للعمل التقني والفني وتصميم الصحف والمجلات واعشق التصوير الصحفي واتقن بشكل جيد الصحافة الالكترونية صحافة الموبايل وانتج افلاما وثائقية وتعليمية في هذا المجال بالاعتماد على الموبايل فحسب .، شغلت سكرتير تحرير عدة صحف ومجلات وحاليا مدير اعلام مؤسسة حكومية..

(المهنية والحضور اهم صفات مقدم البرامج.)

 

*ماهي برايك صفات مقدم البرنامج الناجح؟

 -بعيدا عن المواصفات الاكاديمية المثالية فان الثقافة والاطلاع والمهنية والحضور اهم صفات مقدم البرامج.

 

*ماهو رايك بدخول الفنانين في مجال تقديم البرامج ؟

 -دخول الفنانين في مجال تقديم البرامج ليس جديداً بعضهم ينجح اذا ما التزم بمقومات النجاح الاعلامي وكثيرا منهم يفشل كونه يتعكز على قدرته في التمثيل وتقمص دور مقدم البرامج مما ينتج صورة مشوهة قد تؤثر على مسيرة الفنان المهنية.. فالصحفي صحفي والممثل ممثل..

*يقال ان بعض مقدمي البرامج جاؤوا عن طريق المجاملات والمحاباة من خلال المخرج او المعد او ادارة القناة احيانا ماهو تعليقك؟

-:  المحاباة موجودة في جميع المجالات المهنية فما الذي يمنع دخولها عالم تقديم البرامج لا سيما ان كانت هناك مكاسب رخيصة قد يجنيها المخرج او المعد .!!

(دفع الشعب العراقي الكثير بسبب محاولات بعض مقدمي البرامج المشكلات السياسية)

 

*:بعض مقدمي البرامج يحاول ترويج برنامجه او ترويج نفسه باثارة الفضائح او محاصرة الضيف باسئلة محرجة جدا قد يكون بعضها يمتاز بالخصوصية ؟ماهو رايك؟

 

 -: الاثارة الرخيصة هي سمة العصر الاعلامي الحالي ومع شديد الاسف فان هناك مشكلات جمة تخلفها مثل هذه الاثارات وقد دفع الشعب العراقي الكثير بسبب محاولات بعض مقدمي البرامج المشكلات السياسية وربما الطائفية والعرقية ناهيك عما يحصل اليوم في بعض المؤسسات والبرامج من اثارة متدنية لا هم لها سوي حصد اللايكات والاعجابات ..

* مقدم برنامج ياتي بملابس لايحترم فيها المشاهد مثل التيشرت او القميص عليه كتابات بالغة الانكليزية قد تكون دعاية او اسم شركة او عبارات غير مفهومة لمن لايجيد اللغة الانكليزية.ماهو تعليقك؟

(المظهر الخارجي لمقدم البرنامج يعد مفتاح احترام الذات والاخرين)

 

-: احترام المشاهد واحترام المؤسسة الاعلامية والرسالة الانسانية التي يؤديها الصحفي تحتم عليه احترام نفسه والمتلقين وان المظهر الخارجي يعد مفتاح احترام الذات والاخرين..

* بعض مقدمي البرامج يحاول استدراج الضيف للبكاء امام المشاهدين  بكل الوسائل ويعتبره نصرا له ؟

-: محاولة العزف على المشاعر ودفع الضيف للبكاء هو استجداء لاستدرار العطف ، وقد تنفع هذه الحيلة مرة او اثنان لكنها سرعان ما تنكشف وتصبح عادة سمجة لا طائل منها..

* الا تتفق معي ان اغلب مقدمي البرامج ياتي دون استعداد او تدريب مهني على العمل؟لماذا يحصل ذلك؟

-: الاستعداد نوعان الاول تراكمي ناتج عن الخبرات والموهبة وربما الصقل الاكاديمي وهناك استعداد آني يعتمد على الاعداد الصحيح للحلقات وان الاثنين يعبران بحق عن احترام المشاهد وان استطاع المقدم خداع البعض من المشاهدين فانه لن يخدع المختصين بالقطع.. !

* بعض القنوات تفرض على الضيف التوقيع على تعهد بعدم ترك البرنامج حتى نهايته..ولا يحق له طلب حذف معلومة او سؤال بعد الانتهاء من اللقاء؟علما ان الضيف قد يستعجل في اجاباته وقد تسبب له مشاكل اجتماعية او امنية تهدد حياته؟

(يفترض بالفنان او الاعلامي الذي يحترم نفسه رفض اسلوب كتابة التعهدات مقابل ظهوره بالبرنامج)!!

 

-: هذه من الغرائب الدخيلة في العمل الصحفي ويفترض باي فنان او اعلامي يحترم نفسه رفض اسلوب كتابة التعهدات هذه حتى وان كانت بعوائد مادية … وقد تلحق الاذى بامن ومستقبل وحياة الضيف ..

* احد مقدمي البرامج يسال الضيف هل الغناء حلال ام حرام او انت في الجنة او النار..او متى فقدتي عذريتك؟ماهو تعليقك؟

 -: مثل هذه الاسئلة  تندرج  في اطار الاثارة الرخيصة وبهدف ربما اثارة شريحة من جمهور المراهقين بحجة الجرأة الصحفية لا سيما وان هناك خيط رفيع بين الجرأة والابتذال…

* مقدم  يسال ضيفته الفنانة او الاعلامية عن ادق حياتها الخاصة زواجها وطلاقها وعلاقتها العاطفية ومن اين لك السيارة والبيت وغيرها؟

 -: ممكن هذه الاسئلة الشخصية قد تشكل مادة اعلامية جيدة ان كان الضيف شخصية عامة وصلت الى سعة انتشار مناسبة وقد تنفع هذه الاسئلة لتقديم نماذج تجارب حياتية ورسم خطى نجاح للاخرين .. لكن ان كان الهدف منها الاثارة الفارغة فلا طائل منها اصلاً..

*:احدى الضيفات وجهت كلام للمقدم بعد الاسئلة الساذجة قائلة (لماذا لا تسمي برنامجاك ملهى, ( وان اسئلتك سخيفة)!!

 -: انا شاهدت بعضا من هذه اللقاءات التي تحول خلالها المقدم الى مهرج يجهد كثيرا لاثارة الانتباه ، واظن انها مسؤولية الضيف ايضا اذ يتوجب عليه اختيار البرنامج المناسب والا فانه سيكون حاله من حاله مقدم البرنامج جاء من اجل سرعة الانتشار وربما باتفاق مسبق مع المقدم ..

* هل انت مع مقدم البرامج المتخصص ام يجب ان يكون  شامل في الفن والرياضة والاقتصاد والسياسة؟

 -: الصحافة المتخصصة سمة العصر حالها حال اية مهنة اخرى كالطبيب والمهندس والمحامي لكن مع شديد الاسف فان هذه المهنة تكاد ان تكون الوحيدة التي لا حرمة لها فيمكن لاي شخص ولوج عالمها على فرض انها سهلة ولا تحتاج سوى قليل من اللباقة والحضور والوسامة..

* هل انت راض عن البرامج في القنوات العراقية من حيث الرصانة والتنوع والمهنية؟

 -: لا استطيع ان اعمم فان هناك بعض القنوات الرصينة قد تنتج برنامجا تافها والعكس صحيح الا ان في العموم فالرسالة الاعلامية ليست بالمستوى المطلوب اطلاقاً.. فما زلنا بحاجة للكثير من التجارب والاحتكاك بالمؤسسات العالمية الكبيرة..

(ام بي سي عراق اذا استمرت بهذا النهج فلن يكتب لها النجاح اطلاقا الا بمستوى سطحي فحسب.)!

 

* هل انت متفائل بقناة ام بي سي عراق…وهل ستسقطب المهارات الفنية والثقافية العراقية؟

 -: لا اخفيك ان الحكم على ام بي سي عراقي مبكر لانها حاليا يمكن عدها في طور التجربة غير انها ما زالت حتى الان تجربة غير ناضجة وتعكزت على الكوميديا والتهريج وان استمرت بهذا النهج فلن يكتب لها النجاح اطلاقا الا بمستوى سطحي فحسب..

* ماهو جديدك الاعلامي مستقبلا؟

 -: انا اركز على احياء التراث العراقي البهي وها انا احاول بالموبايل البسيط تقديم فن وصحافة اظنها تلقى استحسانا لدى النخبة المثقفة وأتامل خيرا بالمستقبل اذ احاول نقل خبراتي المتواضعة لاجيال الطلاب والصحفيين الشباب بالمجان قدر استطاعتي واعد ذلك رسالة انسانية ووطنية

عن Resan