اخر الاخبار
الشاعرة حيــاة الشــمري  ضَيْفة “على أتحاد الأدباء والكتاب في البصرة ..

الشاعرة حيــاة الشــمري ضَيْفة “على أتحاد الأدباء والكتاب في البصرة ..

وكالة المرسى نيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
الشاعرة حيــاة الشــمري كانت ضَيْفة “على أتحاد الأدباء والكتاب في البصرة ..
ــــــــــــ بكل آمالنــا ، وبكل تطلعاتنا تبقى الحياة سرا” ولكنه معلوما” .. ! ، فالشعر سرّ
الوجود ، وليس لنبضاتنا إلاّ أن تسرع وتزداد في فضاءات حبٍّ ملونـة في بحر لجي من
الزمرد واللازورد .. تحتفي بنا قطرات المطر ، وهمسات الفراشات تهفهف أمامنـــــــا
ونسمات مساءٍ دافيء تتلون على وجوهنا بطيبها ورائحتها الزكية ، وفنارات مضيئــــة
تتشوق لأيقاعات وتراتيل نقية راقية ، تضفي في الأماكن كلهـا بزهوٍ لحيـــــاة زاهرة ..
شاعرة همساتها متدفقة فيها نبع من حياة ونور ، ترنو دائما” إلى السماء ، تشــــــــاهد
الطير ، كما تنظر إلى الدنيا الواسعة ، فتشدو بتراتيلها ، التي وضعت فيهـــــا عصارة
القلب والوجدان ..
وكنّـا
وكان الحبُّ يَطرقُ أسئلة عمري
لا شيء سوى حروفي الثملى
وخصل تبرقُ على كتفِ شوقكَ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشاعرة جنان المظفر ، قالت في ترحيبها بالشاعرة حياة الشــــمري :
الشاعر يولد ولا يصنع .. شاعرة متميزة ، لغتها هادفة .. مبتسمة دائما” ، تكتب دائمـــــــــــا”
عن الحياة .. وهاهي حياة تحدثنا عن لحظات الأنبعاث والولادة ، لحظة التناغم المتواصل مع
فرح الحياة وما بعد هذا الفرح .. أنها حياة الشمري التي صورت بأشــــعارها العاطفة والمرأة
.. أشعارها محاولات لبث الجمال ، في شــــــــعرها شيء من الأنوثة وفرح من البوح الرفيف
المتغلغل في مسارب الأبداع ..
ـــــــــــــ كان السبتُ ( 8 / 12 / 2018 ) صباحا” جميلا” … أتحاد الأدباء والكتــــــاب في
البصــرة بالتنسيق مع منتدى أديبات البصرة في تضييف الشاعرة المبدعة حيــــــــــاة الشمري
من تقديم الشاعر المتألق صاحب الأشعار الجميلة ثامر ســـعيد آل غريب الذي بدأ ينثر كلماته
في تقديمه للشاعرة الشمري :
لأنك مصابٌ بفقرِ الحبِّ
كلمّا أنشرُ أوتارَ عشقي
على قلبكِ تجفُّ .


نعم بهذه الكلمات المعبأة بأقصى طاقة للحبّ تُخاطبنا شاعرة طالما رتلت للبحر وأســـــــراب
القطا وهي تبتكرُ للفجرِ أحلاما” ليس َ بعيدة” على نوارســــــــــــــــها المثخنة بالجراح .. هي
السومرية التي تنتصب كالحرف البكر ، وتمضي مثل نخلــــــــــــــــــة تضاجعُ أهلّة الضفاف
بقصائدها فيما الدراويش ُ يلهثون وراءها حاملة ” مسلتها مضرجة بالعشـــــــــــق ِ ، تقول له
مازال ضوؤك يأتيني كالفجر ِ فتدندنُ السماء موســـــــيقى تغسلُ المطرَ ..
نعم .. هي حياة ، وحين تقرأها أوتحدثها تجدك إزاء حياة مكتنزة ٍ بالطيبة والمحبة والشــــــعر
ومضمخة بعطرِ النخيل وزعيق الغاقات ..
الموجة ُ التي جنحت عن صدر بلم عشاري قبل أن تمشطُ الشظايا ضفائر الشــــــــطِّ ما أنفكت
تجرجرها إلى جنوبِ الماء ، قلتُ لها ذات حديثٍ ما لك وللبصـــــــــرة ؟ فأبتسمت وقالت : أنا
بصرية ٌ مثلك وأبعدَ .. بعدها عرفتُ أننا كنا نسكنُ الحي ذاته في قلب البصرة ( حي الجزائر )
الحي الذي سكنه بصريو البصرةِ … قبل أن تتوزعهم المنافي طوعا” أو قسرا” ..
هي حياة عباس حمزة الشمري ..من مواليد البصــــــــــرة وخريجة جامعة البصرة إختصاص
لغــة عربية … لها سبع ُ مجاميع شعرية نشـــــــــــــــرت بين الأعوام 2008 إلى 2016 ولها
منشورات في أنطلوجيا الشعر المعاصر .. رشـــــــــــحت ضمن الشواعر في موسوعة علماء
وأعلام العراق للدكتور حميد المطبعي .. حصدت العديد من الجوائز الأدبيــــــــــــة .. نشرت
العديد من قصائدها في صحف محلية ودولية ومواقع ألكترونية معتبرة ..


ــــــــــــــــــــــ الشاعر محمد صالح عبدالرضا وصورته القلمية للشــــــــاعرة حياة الشمري:
شاعرة تختبيء تحت ضوء عينيها وخيالاتها تتوسد غروب القمـــــــــــــر .. هي أمرأة تحمل
شموعا” من مدينتها وتهب كنسائم شط العرب وتفز القصيـــــــدة عندها ، كما تفز الفواخت في
أعالي النخيل ، في قرابة روحها تدنو القصائد وتلتمع كمـــــــــــا يلتمع الياقوت .. يورق الورد
على قمصانها ويبارك قلقها الشعري والندى على دفترها يشم رائحـــــــــــــــة الكلمات ، ويشم
حنينها إلى البصرة .. يتخثر فوق جراح البعد تقول للندى والحنين : وليكن منكما شاهدان على
نبضي وأسكبا الماء على يبس الذاكرة الذي تركتُ خلف نوافذهـــــــــا سعفا” في نعاس الحلم ،
تفاوض ظمأ السنوات المكابر ، وتعلق عند باب البراءة قلبا” حرضته لغـــــة الحب ليرى وجع
الحزن والصبر فاكهة ترسو على يديها تلمسها صلاة الخوف والسنون في ســكون وسط اللظى
وعلى هامات السطور
ـــــــــــــــــــــــــــ الشاعر عبدالله العزاوي كتب قصيدة لها في ديوان ( أنا وحشود من اللاأحد )
قبل ثلاث سنوات في جمعية مكافحة التدرن 26 شباط 2015 ..
الحرفُ صاغ كلامنــا تعبيرا … وله الريـــادةُ أولا” وأخيـــــــرا
حتى تلاه ُ الشــعرُ ينقلُ همنا … ويصوغ ُ إحســاسا”لنا تصويرا
من للعراق إذا نســــــينا همهُ … من ذا يكونُ لـهُ غـدا” ومصيرا
من ذا يصونُ بلادنا ويعيدها … بغـــــدادُ تســألُ أهلها التعميرا
لا غير أنْ ندعوا الإلهَ لحالنا … فالتكبروه وتكثروا التكبيــــــرا
لغــةُ الحبيبِ تواصلٌ ومحبةٌ … ما قدْ أشــــــــارَ لغيرها تأشيرا


ــــــــــــــــــــــ وبين فترة وأخرى كنا ننفعل بألوان نغمات شعرها على تخوم النفوس
الهادئة .. فبدأت :
قصيدة ( أتريدُ )
يا مواويل عطري
أتريدني أن أتجردَ
من ذكاء الأنثى
وأغفر َ زلة َ أوردتي
التي تجنحُ إليكَ
*****
أتريدُ من عصافيري
أن تنقرَ على كفِ شباكي
لألملمَ مفاتني عند الباب
أستحلفك قبل لهفةِ المشيبِ
أن تجعلني جمر حنينكَ
فأنا أعلمُ
إنّ آهاتكَ تأتيني كاللظى
وأنتَ تشاطر الصمتَ
ودمعكَ يسرجَ فتيلا”
للقاء


ــــــــــــــــــــــــــــ قصيدة ( لغتي )
الســتون ســكون
وأنا .. أنت .. وسط اللظى
دقات أبجدية
على هامات السطور
في مساء أصطحبني إليك
نقشــنا صمتَ شوقٍ
وعيونا” تحتضن ُ الهروب
على سلات سومرية
متعبٌ أنت
كحكاية بين الأساطير
أراني أرهبُ إنكساري
وأنا أصلي صلاة الخوف
فأنتظرني على مشارف الغربــة
لأواسيك إذا الأوجاع
قالت ْ ما تُريد
طيفك أنا …
لى بابٍ تختزل الزمن
فيا حبات لؤلؤ تناثرتْ
على ما تبقى من السنين
تريّثْ ..
فمن حناياك تنهضُ اللهفة
وتبحر ُ في تفاصيلي
فكن وجها” لكلِّ جهات العمر
حتى تتوسع أمام مرآتي
ــــــــــــــــــــ ومضة (1)
إمرر خرزَ عينيك على
صمتي المعلق على
قشعريرة صدرك
كفاك َ
فحكاياتي على خشبة ِ
ملامك..
بوح أعزل


ـــــــــــــــــــــــــ ومضة (2)
سـأتشح كالمدى بالســواد
أنا المتصدعة ُ خلف سراب
الركبان
روحي ترحل
ووجهك الغائب ُ نسيتُ
عنده قبلة َ الوداع .
ــــــــــــــــــــــــ كفاك
خوفي أن تسكب عليّ
غربة الدنيا وأنت تقول
علّيمن يا كلب تعتب عليمن
إعتب ْ
وأمنحني طفولة الوله
نشوة سخونة التكوين
إعتب ْ
فعتبك يتعبُ أُذني
ليتدلى قرطي على كتف ِ شوقك بدلال
واترك شمسي تلسعُ قصائدي
وأنا معك كعبقٍ مسجّى
وسطوري أنثى وإقاعك أنت .. أنت
ـــــــــــــــــــــ


الشاعر علي الإمارة : قصيدة الومضة عندها فيها حكمة وكثافة في التعبير وأستدراج وذات ضربة نهايتها مدببة حادة .. قصيدة النثر صعبة .. حياة الشمري دؤوبة دائما” ؛ تنوع خطابها الشعري .
الشاعر كاظم الحجاج : حياة الشمري ، صوتها صوت مهرة صغيرة .
الشاعر عبود هاشم : حياة الشمري متدفقة وصادحة في شعرها .
ـــــــــــــ أتحاد الأدباء أهدى الشاعرة الشمري لوحة تحمل صورتها ، قدمها لها الشاعر
كاظم الحجاج ..وبالمقابل قدمت ( آية الكرسي منقوشة على لوحة كبيرة ) إلى منتدى أديبات
البصرة ..

عن Resan