اخر الاخبار
الاب يوسف حبي–الاسطورة الرافدينية الجميلة  

الاب يوسف حبي–الاسطورة الرافدينية الجميلة  

الاب يوسف حبي–الاسطورة الرافدينية الجميلة  رئيس المجمع العلمي العراقي   -اعداد ميديا الرافدين كاتب ومؤرخ واثاري عراقي —

(من مدرسة الاب يوسف حبي).حق وحب وحياة ،شعار حياتي واملي ان يكون شعار الناس اجمعين 
احببت الانسان في كل مكان وفي كل حين 
احببت بلدي ،كنيسة المشرق العزيزة 
احببت اهلي واقربائي واعتبرت الاصدقاء بل كل الناس اهلي واقاربي
احببت كهنوتي ،وعملي والثقافة —-هذه مقتطفات من وصية هذة الاسطورة الرافدينية التي قل نظيرها فهل ساكون انا من حلت مكانك؟؟– ابي ابي لااحد مثلك ابي ابي احبك ولا انساك مهما طال الفراق.ساذكرك على الدوام ،ساذكرك كلما طالعت كتاب او مجلة لانك وضعت فيها عصارة فكرك وقلبك الرافديني الجميل ،نم قرير العين بسلام الرب ابي الغالي
حياته : ولد في الموصل في 23 كانون الاول 1938 ودعي اسمه فاروق بن داؤد يوسف ،نال العماذ في كنيسة مار اشعيا بتاريخ 9 شباط 1939 وبعد ان اتم الدراسة الابتدائية في مدرسة الطائفة في كنيسة مار يوسف القلعة حتى الصف الثالث ،انتقل الى مدرسة الطاهرة في شارع النبي جرجيس بالموصل .
وفي سنة 1950 دخل المعهد الكهنوتي البطريكي وكان منكبا على الدرس والمطالعة كما معروف عنه وكان يهوى كتب الادب العربي ومنذ تلك السنوات بدات محاولاته الاولى في الكتابة ونظم الشعر ونظرا الى اجتهاده المثالي وتقدمه على اقرانه رشحته ادارة المعهد لاكمال الدراسة في الكلية الاوربانية (بروبغندا ) في روما فسافر في صيف 1954 ،وهناك وجد المجال واسعا لنهل العلوم والافادة علما ومعرفة من علماء اعلام ،فكان مواظبا على الدرس والقراءة في مختلف العلوم الدينية والتاريخية والروحية .
رسم كاهنا في 20 كانون الاول 1961 وحصل على الليسانس في الفلسفة واللاهوت ثم حاز على شهادة الدكتوراه في القانون الكنسي من جامعة اللاتران .
عاد الى مسقط راسه فكان يخدم في المطرانية وجماعة كنيسة مسكنتة والطاهرة ثم عين لخدمة كنيسة مار افرام (الموصل الجديدة ) وانتقل لمدة سنتين الى دهوك ثم عاد الى الموصل وفي كل الاماكن التي عمل فيها حاول اعطاء افضل ماعنده للشعب وخصوصا للشباب وماكان يبخل بوقته على احد ويساعد من يحتاج اليه .
بعد ان تسلم غبطة مار روفائيل الاول بيداويد الكرسي البطريركي سنة 1989 طلبه لخدمة الابريشية البطريكية فقدم الى بغداد سنة 1990 وخدم في كنيسة الصليخ التي كانت للاباء اليسوعيين والتي اطلق عليها اسم (الحكمة ) وكان غبطته يخطط من اجل تأسيس كلية كنسية للفلسفة واللاهوت ويفكر في اسناد ادارتها الى الاب حبي وتحققت الفكرة سنة 1990 ،فقامت (كلية بابل ) في الدورة (بغداد ) وبذل عميدها جهودا جبارة من اجل ثباتها وتقدمها والوصول بها الى المستوى المطلوب ،حتى اصبحت كلية حبرية بعد ان تبنتها الجامعة الاوربانية في روما واعطتها حق منح الشهادات العليا لطلابها .
واسندت اليه مهمة النيابة البطريركية للشؤون الثقافية ونظرا لتخصصه في القانون الكنسي فقد مارس هذه الخدمة في المحاكم الكنسية في الموصل او في بغداد وكان عضو في لجنة التثقيف المسيحي في الموصل وسكرتير ابرشيات الشمال ويمثل ابرشية الموصل الكلدانية وعندما انتقل الى بغداد عين سكرتيرا للجنة التعليم المسيحي العليا المقامة للعمل بين الطوائف الكاثوليكية .وكان عضو في مجمع اللغة السريانية ودمج فيما بعد مع المجمع العلمي العراقي واعتبروهم هيئة وعندما الغيت الهيئة اصبح عضو في المجمع العلمي العراقي .
احب رحمه الله القلم واعلان الكلمة سواء على المنابر الدينية ام في قاعات المحاضرات او من خلال المقالات المنشورة في المجلات العراقية والاجنبية او من خلال الكتب بين تاليف وتحقيق وترجمة 
حياة الاب يوسف حبي وكتاباته تستحق ان تكون بحثا وموضوعا لدراسة متخصصة .
وافته المنية اثر حادث طريق مروع في السيارة التي كانت تنقله من بغداد الى عمان في 15 تشرين الاول عام 2000 وسط ذهول وحزن العراقيين والغريب انه ودع طلابه وقال وداعا اعزتي سيكون اخر لقاء بيننا وسوف لااراكم فذهلوا بعد وفاته
وداعا ابي الحبيب وداعا استاذي لقد كنت اشهر من نار على علم —كنت معروف لدى القريب والبعيد سواء من خلال المعرفة الشخصية ام من خلال الكتب والمقالات وكتابات التاريخ في المجلات المحلية او الخارجية العربية والاجنبية 

يوسف حبي في سطور

 لديه مؤلفات تاريخية جدا مهمة من القرن الاول لحد عام 2000 ودراسات موسعة جدا يعتمد عليها الكثير من علماء التاريخ وبارع في مجال الادب كان علامة وفي عام 2000 طلب منه ان يقود مؤتمر في الاردن لشرح دراسة توقعات مستقبلية عن ماذا سيحدث للشرق عامة ولمسيحيه خاصة ضمن رسائل وجهت الى محامي بلجيكي وعندما تقراها تنذهل لانها مطابقة لاحداث اليوم بل اكثر لاحداث مستقبلية ودعنا جميعا وقال ساراكم طلبتي للمرة الاخيرة انا لااريد الذهاب ولكن ؟؟ وبعدها سمعنا ان حادث في الطريق ومات شيع في الدورة تشيع لم اراه لاحد اشترك به كل العراقيين بارتال ملائكية من كافة الطوائف –في السنوات الاخيرة نشر الرسائل الاب لويس ساكو انطوت صفحة هذه الاسطورة بغموض تام

 

عن Resan