اخر الاخبار
المرسى نيوز تواصل نشر وقائع مهرجان المربد 32 دورة الشاعر كاظم الحجاج

المرسى نيوز تواصل نشر وقائع مهرجان المربد 32 دورة الشاعر كاظم الحجاج

وكالة المرسى نيوز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ناظم ع . المناصير
المربد 32 يستمر وبضيافة شرف المهرجان ( دولة الإمارات العربية المتحدة ..)
ـــــــــــــــــــــــ الجلسة المسائية ليوم الخميس 8/2/2018 في قاعة الفراهيدي / شيراتون
البصرة ..
تقديم الأديب مؤمل مجيد …
بدأت الأمسية بمسرحية ( رحلة بين زمنين ) قصائد ممســرحة للشاعر المحتفى بـه كاظم
الحجاج … فكرة إياد الإمارة … أخراج الدكتور عباس الجميلي .. تقديم كلية الفنون الجميلة
في جامعة البصــــــــــــرة ، نالت أستحسان الحاضرين ..
الشعراء المشاركون بهذه الجلسة :
بروين الحبيب / إبراهيم الزولي / رعد الزامل / وئام كمال / سهام الشعشاع / علي نوير /
معن غالب سباح / فوزي السعد / عبدالله السويح / زهير بهنام / إبراهيم كوريالي / عادل
البصيصي / نامق عبد ذياب / كاظم مزهر / عبدالمنعم الأمير/ حسن الربيعي / سمرقند
الجابري …
بعد الأنتهاء من قراءة الأشعار للشعراء في أعلاه كانت هناك جلسة نقدية :
إدارة الدكتور سلمان كاصد
المقرر الدكتور سامي علي جبار
مشاركة : الناقد فاضل ثامر / د. نادية هنادي / د. علي حداد …
ــــــــــــــــــــــــ


القراءات الشعرية :
بروين حبيب / الإمارات
( ورقة بيضاء)
ملاءتي
هبوب نسمة ٍفي نهارٍ ضحّاك
معصية لاعبة ،
في مدينــة على البحر..
أدخل في الكادر ، و لا أخرج أبدا”.
ابتسامتي الفوتوغرافية تنهرقلبي
وبيت في المساء
وجهي شاحب .
كبرتُ كثيرا” أم قليلا” ؟
ليلي ورقة بيضاء .
ــــــــــــــــــــ
لا وطن يلمُّ ترابَ أغنيتي
أتركني هنا في غربتي الأولى
وفي شمس كلامي
لي من شذا اللغة الغريبة
عندما يهوى المساء
على فؤادي باءٌ بكت راء
ـــــــــــــــــــــــ حسن الربيعي / السعودية
البصرة
البصرة تلك الإصرار النوّابي
تقاوم خذْلان الوقت ببعض مفاتنها
وشناشيل السياب
تُفتح للعشاق مغاليق الأشياء ..
البصـــرة إسمٌ آخر للغة البكر
معنى لم يجدوا في كل قواميس البلدان له إسما
فأخترعوا إسم البصرة
حتى إشعر آخر ينزل بالإيحاء
البصرة من لهب الغيمة جاءت
وعلى جهة الماء اختارت قبلتها الأبدية
وأنتصبت محرابا” للماء


ـــــــــــــــــــــــــــ سهام الشعشاع / لبنان
( لكأنّ مسّا” لَفَّني )
أرنو إلى المرآةِ عمرا”
غيرَ أنّي
لا أراني
ما عدتُ ألمحُ صورتي
لكأنما ظلّي احتواني
أو جفَّ حصرمُ رغبتي
تحت اللسانيِ
لا ثوبَ عرسٍ في مجرّةِ شهوتي
ليعيدَ نحوَ منابعِ الروحِ الأماني
وصهيلُ أعضائي تكاثرَ في المدى
لكن توارى
خلف َ أحلام القرى الظمأى حصاني
وقُبالتي
ظهرتْ عوانسُ وحدتي
تمحو ظلالُ غيابها سرَّ الزمانِ
ـــــــــــــــــــــــــــ فوزي السعد / العراق
( العائد من ذات وطيس )
ما قُدّ قميصُك من دُبرٍ
من قُبلٍ قُدّ قميصُ سلاحكِ
حين شحذت بوجهِ منيتِك الحمراء
شفارَ حرابك ..
سِرت على حمأةِ نار
تصفعُ خدَّ الموت
لتسترجعَ بعْضَ كرامتنا المُستلبةْ
وتعود َ إلينا من ذاتِ وطيس
سُنبلة” ملأى
من ثِقْل نداك
تُطأطيء رأسك
لكنك في خُيلاءش ملوك
تمشي مزهوا”
من غير نياشينَ تُشير إليك
ولا أوسمةٍ تلمعُ ا
أو ريش ِ
طواويس .
ــــــــــــــــــــــــــ سمرقند الجابري / العراق
( صورة )
أستبدل ثياب الصيف بثياب الشتاء
أكسو أرضية البيت بالسجاد
أملأ رأسي ومدفأتي بالنفط
أشاهد طرقات يخنقها المطر
ألوح ُ لأطفال المدارس المبللين
أتحدثُ لصورتك الصيفية على الجدار
أعانقُ وسادتك الحزينة ، أحدثُها عن فصول ٍ طرّزها الوجعُ
كلما تذكرتُ عقارب َ الساعة أيامك ، تجهشُ بالبكاء
لم أعد أحب طقوس البرد ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ الشاعر كاظم مزهر في قصيدة ( طائر الليل )…
للرحيل على متن طائرة
ليس إلاّ حقيبة” واحدة
بأشياءَ تثقلُ كتفي
التي تعاني منذُ شجارٍ قديم .
تُرى ماذا سيكفي مسافرا” شاعرا”
على طائرةِ الليل
لحشوِ حقيبةٍ واحدة
بما يقطعُ رأسا” يعاني
حروبَ الكون
هزات ِ العقل البشري
صراخَ الباعةِ في الأسواق
متسولينَ يُستخرجون مع البترول
وأطفالَ أنابيب النفط..
حفاة…
ــــــــــــــــــــــ وئام كمال / السودان
لا تثق بالقصيدة فالحرف حرف
ومن يكتب الشعر ما أفصحه
لا تثق بالحديث وكل صحيح
يؤول لمنظور من صححه
لا تثق بالنصوص فقد
تخسر العرض إن خان نص غدا مسرحه
لا تثق بالفنون وفي نقدها
يصبح الأمر غير الذي أصبحه
لا تثق بالعيون لكم من جميل
بعين المحب وما أقبحه ..
ـــــــــــــــــــــــــ عبدالواحد السويح في قصيدة ( قصة قصيرة ) من تونس الخضراء ..
كنتُ أحد الأربعة في علبة سجائرها
وكنتُ كالثلاثة أنتظر دوري
أشعلتُ الأولى مع قهوتها الصّباحية
وأشعلتُ الثانية بعد الغداء
وأشعلتُ الثالثة إثر العشاء
كنتُ ملهوفا” على أن تأخذني
بشفتيها وترسلني في نزهة داخل رأسها
لم أنم ليلتها ..
ــــــــــــــــــــــــــــ علي نوير / العراق …في قصيدة ( القصبة )
منذ أنْ خلقَ اللهُ هذه البلاد ، بنهرين
ونخيل وأعناب ورياح شمالية وشرقية
ومياه فسيحة في الجنوب
مازالت هذه القصبة على الضفاف
تئن بلا أنتهاء ، بعد أن جعلنا منها نايا”
ليتها كانت رحما” ، والأغنية نشيدا”
والمغني فارسا” بقلب ٍ صبور
ــــــــــــــــــــــــــ رعد زامل / العراق في قصيدته ( نصوص الغياب )
أنظري إلى الحرب إنّها تشيخ
انظري إنهم يتبادلون
رفات الجنود ولكن لا أحد بالذكر
يمر على دمي الذي ما زال يفور
على قمصان الغياب
ـــــــــــــــــــــــــ عبدالمنعم الأمير /العراق في قصيدته ( الضبابيون )
كانوا هناك ، وكنتُ أعرف سرهم
وقفوا على شُرف الكلام وأومؤوا
ولأنهم ملؤوا الفراغ ، وقفت وحدي
أستدر صدى الحضور وأملأ
أسقي المناديل التي ذبلت على
كف الوداع ، كأن قلبي مرفأَ
ــــــــــــــــــــــــــ معن غالب سباح / العراق …وقصيدة رب عراقي ..
لو كنتُ ربا” عراقيا”
لمنحتُ خلقي فسحة لعصياني
وأنا أنظر إليهم وأقول
يا لحيائي أني سلطتُ الحروب والكروب
عليكم
دون أن تذنبوا
فلعلي الآن أجد ذنوبا” تريحُ ضميري ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ إبراهيم كوريالي / العراق
أنا كركوك
لي شقيقة كبرى في أقصى الجنوب
تشاركني الأحزان
وتتوشح بالسواد من أجلي
كلانا غارقان بالسواد والهم
يقيم بين ثاناياك النبي سليمان
كما يقيم بين أضلاعي السجاد أو ابن عمه
الإمام قاسم
لستُ غريبا” أنا من مملكة بندرأوغلي في
دولة السياب
أنا الأبن البار للراحل مصطفى جواد
وما زلتُ متشبثا” بخرقة الجواهري ولميعة
عباس عمارة
تعلمتُ من جماعة كركوك
وعلى أضواء بابا كوركور
أن أقرأ النواب ( مرينا بيكم حمد )
ــــــــــــــــــــــــــــ زهير بهنام بردي / العراق
أحيانا” أقترب من شخصي وكأني أبعثره
نتفا” ، ما يخصني كثيرا” . في طياته تاريخ ْ
متكسر لوجوده معي ، أكثر من صباحي
كان وخلي ، أتذكر فقدته مرة” وهو نائما”
يفتقدني ، تركتُ أشياء كثيرة وأنا أتقدم
خلفي شخصي يسقط كأسمالمن حبل
غسيل في رأس غيم أسود ، يحيطني شخصي
ويقترب إليّ لعله يمشي معي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن Resan