اخر الاخبار
امرأة تطلب الطلاق من زوجها الشاب لانه يتشبه بالنساء!!

امرأة تطلب الطلاق من زوجها الشاب لانه يتشبه بالنساء!!

 

 

وكالة المرسي نيوز / سحر المياحي

انتشرت  ظاهرة  التشبه بالنساء  وبالعكس بكثرة في مدننا الحبيبة وعلى نطاق واسع ولا اعلم من اين مصدرها ولم تكن رائجة قبل هذا الوقت حيث ارى شباب قد ترى في وجوههم الذي لم ينزل الله به من سلطان. وترى ملابسه لا تمد له من الرجولة من شيء وارى شابات قد يرتدين ملابس الرجال  وقصات شعر رجولية

تقول احدى الصديقات رفضت ذكر اسمها اطلقت على نفسها (ام احمد )عندي طفلة عمرها 8 سنوات تقول”ماما ليش يلبسون بنطلون ضيق هم مايستحون يلبسون مثل النسوان , ويطولون شعرهم ويحلقون شاربهم ويحددون حواجبهم ماعدهم اهل ابوهم امهم تنصحهم )) لايسعنا الاان نقول اللهم اصلحهم واهديهم الى طريق النور والايمان والحقهم  بمدرسة وبتعاليم وتقاليد وصفات وادب

وقال احد علماء الاجتماع في دراسة له ”  أن يلبس من الشياب ثياب خاصة بالنساء وأن تلبس المرأة من الثياب الخاص بالرجل .. ، فهذا تشبه ولا ريب ..وما ظهر الآن من لبس كثير من الرجال للضيق حتى ليشتبه عليك أهو رجل أم امرأة ؟! من التشبه أيضاً . ومنها أيضا أن يقلد الرجل المرأة في مشيتها ، فيتمايل في مشيته ويمشي مشية النساء ، بل ويظهر الدلع والتمايل في مشيته

ومنها أيضا ، تقليد الرجل في صوته للمرأة وطريقة كلامها والعكس كذلك .. أما هذه الظاهرة فللأسف أنها منتشرة ، ويظهر كثيراً من شباب اليوم نوعا من التغنج في صوته ويسيل من نعومته أجلد الرجال .. والمصيبة في أن العكس واقع ، وهو ترجل المرأة في صوتها ومحاولة تخشينه بشتى الطرق .ويضيف ” والطامة الكبرى : التخفي خلف ألبسة النساء بالنسبة للرجال ، وخلف ثياب الرجال بالنسبة للمرأة ، و يظهر الرجل أنه امرأة في الهاتف أو في الأنترنت ؟! والواقع أن كثيرا من الناس حاول في منتديات الإنترنت وغرف المحادثات التخفي خلف لباس الجنس الآخر .. فتظهر المرأة باسم الرجل وتتحدث بلسان الرجال لكي تتسلى وتعبرة راحه نفسية لها من مضايقات بعض الشباب ويظهر الرجل باسم امرأة بل ويتحدث بلسان النساء وما يعلم ذلك أن هذا العمل من أعظم الأمور حرمة . تقصير الشعر بالنسبة للنساء ومشابهة الرجل في شعره وما خرج من قصات جديدة تسمى بقصة الولد أو غيرها نوع من ذلك .. ومن صور التشبه السائدة في هذا الزمان .. ما يظهره كثير من الممثلين بلبس الذهب من خواتم وحلي وقلائد وغيرها ، فقد جمع حرمتين بذلك ، حرمة الذهب وحرمة التشبه بالنساء .واستخدام بعض الآلات الحديثة والتي تقوم بترقيق الصوت أو تفخيمه فلا شك بحرمة ذلك بسبب أنه غش للمسلمين وإيهام لهم وكذب بالقول حيث يظهر المتحدث أنه امرأة وهو رجل أو العكس في ذلك ..واطالب من الاباء والامهات التركيز على ابناءهم كثيرا ومراقبتهم ومراقبة تصرفاتهم وما يلبسون ومع من يلتقون لان عواقب هذه الامور خطيرة جد ا وهناك ظاهرة  الطلاق في مجتمعنا تكثر بسبب  النساء التي تعاني من تصرفات ازواجهن بتقليد الانثى.

سألت  الناشطة المدنية والممثلة المسرحيه ميساء الساعدي ماهو رايك بالرجل الذي يميل الى الانوثة ويتشبه بالنساء هل تقبلينه زوجا لك او لبنتك واجابت ميساء الساعدي :الرجل الذي يتشبه بالنساء او يميل الى الانوثه لايصلح للزواج لي ولا لأبنتي  لان الزواج ارتباط ومسؤوليه وانا اعتقد انه لايستطيع ان يحمل هكذا مسؤليه تجاه زوجته لانه منشغل في نفسه وفي انوثته…

وقالت الدكتورة صبا وجية الزيادي ” كفتاة تربت وترعرعت في وسط عائلي  تغلب به الطابع الرجولي المنضبط على افراد عائلتي الذكور فسيكون جوابي هو اختياري لرجل ذات تلك الصفات الرجولية التي حملها ابي واخواني لكي ارى اطفالي يتربون من رجل بمعنى الكلمة كما تربت والدتهم وحملت معها المفاهيم الجميلة التي اتمنى توارثها لاجيالي.

وسالت الناشط المدني مهند عبدالعالي هل تطيق امراة تتشبه بالرجال وتفقد انوثتها هل تتزوجها وماهو رايك بمثل هذه الحالات هل هي حرية شخصية ام مرض ؟

قال الله سبحانه وتعالى خلق الأنوثة عند النساء وميزها من حيث المفاتن وخلق الرجل برجولتة وميزه عن المرأه بأمور عدة .

وقال المحامي رسول المالكي ؟ لاتوجد في مجتمعنا العشائري  مثل هذه الحالات وان وجدت فهي قليله وتكون لدئ اشخاص غير متزوجين لانهم من البدايه لديهم ميول للانوثه

 

عن Resan