الكوفة / فنار نيوز / سعدون الجابري

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة السيد هادي الدنيناوي وفق إجراءات صحية مشددة .

وقال الدنيناوي : أطلق السيد مقتدى الصدر تفعيل مشروع السلم الأهلي ، بالرغم من تأييد أغلب عشائرنا له ، إلا أننا نرى بين فترة وأخرى تبادلات لإطلاق النار بين عشيرتين ، وكأنها الحرب الضروس بسبب مقتل أحد أفراد عشيرة منهما .. ويقع القتل على أكثر من بريء .

وأضاف : إن أكبر محل تحس فيه بالأمان هو بيتك ، وإذا بأكثر الزوجات تقوم بقتل أزواجها على أسباب تافهة . لافتاً : إلى أن هنالك ناسا لا يردعها حكم شرعي ولا قانون وضعي ، فهذا يقتل أمه وذاك أباه وهذه بنتها وابنها ، فضلاً عن الرمي العشوائي في العرس والموت والختان وفوز المنتخبات .

وأوصى الدنيناوي : الكتل السياسية التي تزج ببعض أبنائنا للمظاهرات نكرانًا منها لنتائج الانتخابات أن تكف عن ذلك : مبينا : فالكل أبناؤنا وأن يساهموا في تفعيل السلم الأهلي إن كانوا للعراق محبون .

وتساءل الدنيناوي : لماذا هذا التخوف من الكتلة الصدرية فهم إن كانوا "خوش أوادم" فسينالكم خيرهم وإن كانوا "مو خوش أوادم" ، فالمعادلة نفسها هي هي .. فلا داعي للخوف . مستطرداً : ونحن نعدكم بأنهم "خوش أوادام" لانهم سيعملون تحت إشراف قائدهم الصدر ، الذي نذر نفسه للإصلاح ومحاربة الفساد .

واصفاً : تغريدة السيد مقتدى الصدر بمخاطبة دول الجوار بأنها خطاب دولة كاملة متعقلة ، وأنه لم يتم سماع هكذا خطاب من حكومة أو سیاسي طيلة 18 سنة ، تغليباً  لأمن العراق والسلم وحرمة الدماء ./ أنتهى