22
فبراير
2021
شخصية من بلادي. .. الشاعر محمد المحاويلي
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 533

بغداد/ اعداد موفق الربيعي

الشاعر محمد عمران كيف حمزة الخفاجي ، ولد في مدينة المحاويل - محافظة بابل عام 1953

* حاصل على شهادة البكالوريوس في الإعلام من كلية الآداب بجامعة بغداد في عام 1979 والدكتوراه (الفخرية) التي منحها له معهد التاريخ للعلماء والمؤرخين في القاهرة عام 2009 بعد تقييم اعماله ومنجزاته .

* إشتهر بكونه شاعر يكتب الشعر باللغة العربية الفصحى واللهجة الشعبية الدارجة .ونشر كونه صحفي وإعلامي العديد من الأخبار والمقالات في وسائل الإعلام المقروءة لا سيما تلك التي تخص الموروث في الأدب الشعبي وبثت له عبر اثير الراديو والتلفزيون .

* كتب مئات الاغاني العاطفية والوجدانية والوطنية لمطربين عراقيين وعرب

* أصدر دواوين شعريه عدة منها :

- وجدانيات

- شخابيط ودمع عالماي

- الجرح والرماد

- الصياد

* شارك في مهرجانات وأماسٍ شعرية عراقية وعربية مُذ عام 1972 ولحد الآن.

* تولى تدريس العروض وأوزان الشعر الشعبي العراقي ومُسمياتها المحلية .

* قدَّم العديد من البرامج الإذاعية الشعرية ومنها برنامج (بيت القصيد) لسنوات عدة .

* كتب مُقدمات للعديد من الدواوين والكُتب التراثية وكتب السِير الذاتية للعديد من رموز الشعر الشعبي العراقي من الاحياء والراحلين .

* كتب العديد من الاوبريتات الغنائية والمسرحية حتى فاز بالجائزة الأولى مُناصفة مع الزميل الشاعر كريم العراقي في أُغنية الطفولة العربية التي تم تنظيم فعاليتها في العاصمة الأردنية عمَّان في عام 1999.. وغناها الطفل الموهوب اديب وهو ابن جعفر الخفاف .

* لحن له فنانون كبار من ملحني العراق منهم ( طالب القرغولي وفاروق هلال ومحمد جواد اموري ومحسن فرحان ومحمد نوشي وعباس جميل وعبد الفتاح حلمي ومحمد عبد المحسن وطارق الشبلي وعبد الحسين السماوي وذياب خليل وطارق شعبان وجعفر الخفاف وعلي سرحان وكريم هميم وسرور ماجد ومحمد هادي ومهند محسن وعلي خصاف وعلاء مجيد ونصرت البدر وعلي بدر ومهند محسن وكاظم فندي ).

* كما غنى له ( سعدي الحلي وفاضل عواد وسعدون جابر وحميد منصور ومائدة نزهت وانوار عبد الوهاب ورياض كريم وعارف محسن ومهند محسن وكريم حسين ومي ووحيد وعلاء سعد وعادل عگله واحمد نعمه ومحمود انور وحاتم العراقي وديانا حداد وماجد المهندس وعادل المختار ونمير حسين وسهى عبد الامير وقاسم السلطان واكرم الرحال ومحمد السامر وفاضل وفوزيه وسيف عامر ونصرت البدر وعبد الحسين اللامي ومظفر عبادي وفريدة محمد علي وحسين البصري وقاسم اسماعيل وحميد منصور وضياء حسين وعبد فلك ومحمد الشامي وابراهيم العبدالله وسميرة العسلي وجهاد سركيس وعمر عبدالات وعاصي الحلاني ونزهت يونس وامل خضير ورجاء بلمليح وحميدة الجزائرية ولطفي بوشناق ورباب وعلي عبد الستار ويسرى محنوش واصالة نصري وشذى حسون ..

* ترأس

- جمعية الشعراء الشعبيين وكُتاب الأغنية في العراق 1993 ــ 2003 .

- لجنة فحص النصوص الغنائية في الإذاعة والتلفزيون العراقي لاكثر من عشرسنوات.

- لجنة برامج المسابقات الشعرية في الفضائيات العراقية  ( برنامج الشعر والناس / برنامج نجوم الشعر من قناة السومرية الفضائية / برنامج مثلث النجوم من قناة الرشيد الفضائية .

- لجنة برنامج (شاعر العراقية) التي حققت النسخة الأولى منه نجاحاً كبيراً ما شجع شبكة الإعلام العراقي وإدارة قناة العراقية الفضائية على إنتاج نسخته الثانية .

- برنامج الشعر والناس

- برنامج نجوم الشعر من قناة السومرية الفضائية .

- برنامج مثلث النجوم من قناة الرشيد الفضائية.

- هذا بالاضافة الى ترأس لجنة برنامج شاعر العراقية وعضو المجلس المركزي لاتحاد الشعراء الشعبيين العرب.

* العضوية

- عضو المجلس المركزي لاتحاد الشعراء الشعبيين العرب .

- عضو مؤسس لمنتدى العراقية .

- عضو جمعية الخطاطين العراقيين.

- عضو جمعية المؤلفين العالمية ومقرها باريس .

* شغل المحاويلي مُذ عام 2008 ولايزال منصب مدير إذاعات الرشيد في العراق التي يتوزع بثها في بغداد والبصرة وكركوك والموصل والانبار كما عمل بصفة مدير إعلامي في هيئة التصنيع المنحلة التي تم دمجها مع وزارة الصناعة 1978 ــ 2003 .

* كتب عنه  الاستاذ كاظم غيلان في مجلة الشبكة العراقية ( الشاعر محمد المحاويلي ، مؤلف العديد من الأغاني المعروفة الشائعة ولعلّ من أبرزها ( أيفر بيّه هوى المحبوب ) أشار بالقول الى أن سرّ ديمومة وتجدّد الأغنية السبعينية ينبع من كونها أصيلة وغير هجينة ولأنها حقيقية تنتمي لنتاج واعٍ يستند لحقبة أعمدتها متسلحة بالثقافة المكتنزة على الأصعدة كافة، ولذا فهي شكلت بمؤلفيها وملحنيها ومطربيها ثلاثياً إبداعياً حقّق التفرد في رفع مستوى ذائقة الناس واسهم في تهذيبها، كما تلخصت بالعديد من الميّزات كمواكبتها للحداثة الثقافية في النصوص الشعرية البعيدة عن الحشو والإسفاف فضلاً عن النبوغ المبكر لجيل من الملحنين الموهوبين الذين أبعدوا أنفسهم عن التأثر. بالإيقاعات الهجينة الغربية. يعزز المحاويلي رأيه بالصرامة التي تعاملت معها الجهات المسؤولة عن حقل الموسيقى والغناء ممثلة بلجان الفحص والاختبار؛ الأمر الذي أنتج في سبيل المثال القصائد المغناة. أما أغنية اليوم فيصفها بالهجينة التي سرعان ما تغادر الذاكرة دون أن تُذكر.

* كتب الاستاذ ماجد عودة في جريدة الصباح ( ردود الافعال الطيبة التي تلقيتها بشأن ما تناولته في  عمودي السابق ،  حول كواليس اغنية (سلمت قلبي ) شجعني للكتابة عن كواليس اغنية شهيرة اخرى، والتي تحمل عنوان  (هوى المحبوب) والتي كتب كلماتها الشاعر الغنائي محمد المحاويلي، ووضع الالحان لها الملحن الراحل طارق الشبلي وغناها المطرب محمد الشامي، وقد بدأت قصة هذه الأغنية بعقد جلسات مطولة، بين شاعرها المحاويلي وملحنها الشبلي، في محاولة منهما للبحث عن نص غنائي مميز يقترب بمراكبه من مراسي الأغنية السبعينية التطريبية، وبعد عدة محاولات، تنافس فيها الاثنان لايجاد ذات الهدف، وذات المعنى، وهما يستذكران اغنية الطيور الطايرة وشقيقاتها، التي تنتمي في شكلها ومضمونها الى القصيدة الشعبية المغناة حتى تبادل كلٌ منهما الادوار، فكان الشاعر هو الملحن، والملحن هو الشاعر، لينبري اخيراً قلم الشاعر محمد المحاويلي، في رص صفوف كلماته ليعلن بداية المشوار في التأسيس لهذا النص الغنائي، فكانت الولادة وقد بدأت بكتابة المقطع الاول منها، ليقوم الملحن طارق الشبلي بوضع الألحان لها. وهكذا تستمر المحاولات لاستكمال بقية المقاطع، التي ازدانت بحضور مطربها محمد الشامي، الذي منح فريق العمل، دفقاً  وحماسة كبيرين، وهو يغنيها بإداء لافت ومميز، ليؤكد جدارته باستحقاق متفرد، يحسب للشامي ليفيض بنجاحاته لفريق عمل هذه الاغنية، التي حققت نجاحاً كبيراً تلته نجاحات اخرى شكلت في مجموعها هوية الشامي الغنائية في عالم الاغنية العراقية الاصيلة./انتهى

 

 

 



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار