دعا مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة" الحكومة المحلية و رئيس خلية الأزمة للدعوة إلى اجتماع
خلية الأزمة بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية والمؤسسة الصحية لاتخاذ الخطوات الكفيلة
بحماية الأفراد .
وطالب المكتب في بيان تلقت /المرسى
نيوز/ نسخة منه "الحكومة المحلية بالنظر
لمؤشرات استمرار الإصابات بفايروس كورونا (مع ملاحظة وجود إصابات كبيرة تتلقى العلاج
في المنازل) وارتفاع معدل الوفيات في البصرة. محذرا من الخطوة الأخطر في إعادة الدوام
للمدارس دون العمل بالإجراءات العلمية والوقائية .
وأوضح
المكتب ان التغير المناخي وبداية الانخفاض في درجات الحرارة مما شكل لدى دول عديدة جرس إنذار لزيادة الإجراءات الوقائية
لزيادة نزلات البرد وتزامنها مع تفشي الوباء .
وأضاف " ان نتائج الرصد من المكتب وخصوصا لتكاليف العلاج
والغذاء حتى انتهاء فترة الإصابة وخصوصا للعزل المنزلي تصل إلى مبالغ عالية تثقل كاهل
الفرد مع زيادة اعداد المصابين في الأسرة الواحدة ومقارنة مع الأوضاع الاقتصادية الحرجة.
مبينا " ان " الانفتاح الكامل على الوباء الذي أشرت منظمة الصحة العالمية
اقتراب موجته الثانية يستدعي زيادة الإجراءات الوقائية لا انهاءها مقارنة باوضاع العراق
المالية الحرجة .
واكد ان مكتب المفوضية بالبصرة "ليس
مع الحظر الشامل ولكن مع الإجراءات الوقائية المشددة وعلى راسها التباعد وتقليل التجمعات
مع ارتداء واقيات الوجه.
وطالب المكتب " بالتريث في إطلاق الأوضاع
وخصوصا قرار إعادة الدوام الكامل وإطلاق التجمعات دون النظر إلى الخطر الكبير للغاية
من اعتى وباء ضرب البشرية.
وجدد المكتب تحذيره الشديد من الخطوة الأخطر في إعادة
الدوام للمدارس دون العمل بالإجراءات العلمية والوقائية ومواكبة خطوات بلدان يعد العراق
رغم أزمته المالية أغنى منها
كما يدعو المكتب رئيس خلية الأزمة للدعوة إلى اجتماع خلية
الأزمة بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية والمؤسسة الصحية لاتخاذ الخطوات الكفيلة بحماية
الأفراد ./انتهى




التعليقات