ميسان / المرسى نيوز

عقد وفد تحالف سائرون اجتماعاً عقب الزيارة التفقدية إلى محطة ميسان التحويلية الجديدة ( ٤٠٠ ك.ف- ١٣٢ ك.ف ) التي دخلت حديثا للعمل والتابعة إلى دائرة شبكات الجنوب الشرقي ، الخميس  ، الذي ضم نائب رئيس لجنة الطاقة البرلمانية المهندس صادق السليطي والنائب مضر السلمان مع مديري الشبكات و توزيع كهرباء ميسان .

النائب السلمان" رحب بتلك الزيارة لنائب رئيس لجنة الطاقة البرلمانية للمحطة بشكل خاص وللمحافظة بشكل عام للاطلاع على وضع الشبكة الكهربائية عن قرب وإيجاد الحلول الناجعة للمشاكل التي تواجهها.، طارحاً، جملة من الامور التي كان يتابعها لعمل الشبكة الكهربائية بجميع قطاعات وزارة الكهرباء في ميسان خلال فصل الصيف المنصرم  والتي كان يتابعها بتواصل مع إدارات الدوائر  .

واشاد النائب صادق السلطي : بدور الملاكات الهندسية و الفنية والجهات المنفذة للمحطة فضلا عن دور الملاكات في تخطي التحديات التي واجهت قطاعات الكهرباء في الفترة الماضية ،مؤكداً، ضرورة دعم المحافظات الجنوبية ومنها ميسان بجميع المجالات وأبرزها قطاع الكهرباء بسبب المحرومية الكبيرة التي عاشتها في العقود السابقة ، وناقش السليطي"  مع الحاضرين الاختناقات والمشاكل التي توجه قطاعات النقل و التوزيع والانتاج على مستوى المحافظة وخطط النقل و التوزيع استعداداً لفصل الصيف المقبل .

ومن جانبه قدم مدير دائرة الشبكات المهندس "محمد علي عبدالله حاسد " ، إيجازا عن المحطة الجديدة من حيث عدد خطوط ذات الضغط الفائق وتأثيرها الإيجابي على الشبكة في ميسان ، أسباب انخفاض الفولتية ، حصة المحافظة من الطاقة بخطيها الوطني و الإيراني .

وعرض حاسد : الاختناقات والمشاكل التي تواجه قطاع النقل ، عدد المحطات التحويلية ( ١٣٢ ك.ف) في الخدمة بالإضافة إلى التي قيد الإنشاء ونسب الإنجاز فيها و المشاريع التي فيها نسب إنجاز عالية التي تنفذها دائرته ضمن خطة الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية في الجنوب  ، المشاريع المقترحة لتطوير قطاع النقل خطوط ( ١٣٢ ك.ف ) ضمن الخطة المستقبلية .

من جهته ثمن مدير فرع توزيع كهرباء ميسان " دور تعاون مدير الشبكات لتخطي التحديات في فصل الصيف ، شارحاً ، جملة من الصعوبات التي واجهت العاملين أبرزها : تنامي الأحمال و الحصة المقررة للمحافظة ، تأخير صرف رواتب العقود والأجور اليومية  الملاك الدائم ، عدم إقرار الموازنة لعام ٢٠٢٠،وعدم تنفيذ المشاريع المهمة لفك الاختناقات ،ونقص مواد الشبكة الكهربائية والآليات التخصيصية ، تأثر عائدات الجباية بسبب الوباء.

وبين " يسر " للمجتمعين: عدد المحطات الثانوية والمتنقلات ( ٣٣ / ١١ ك.ف) ، عدد المغذيات ( ٣٣ ، ١١ ك.ف ) ، الخطة المستقبلية لتطوير الشبكة في حال توفير السيولة ، أصناف المشتركين واعدادها ، إعداد الجباة الجدد وعملهم ومدى الفائدة بعد استثمارهم بشكل ايجابي في عمل الجباية./انتهى