من خَفقةِ الروحِ كم صوتٍ لنُنجِدَها
عمّا تراكمَ من زيفِ البداياتِ
لطالما الزورُ منسوبٌ إلى كتبٍ
كانت تناطُ إلى بثِّ المغالاةِ
بعضُ الأحاديثِ تبدو دونما طُرُقٍ
من الأسانيدِ في ذكرِ الروايات
كانت رهينةَ أخبارٍ مزيفةٍ
كمن تزعّمَ قوماً بالخرافات
فلا دليلٌ تخطّى ما بحوزتنا
حين امتناعٍ على ردمِ الخياناتِ
ونستدلّ على التضعيف دون هوىً
كما نقرُّ بميلٍ خلفَ رغباتِ
كم ابتلينا .. ولم نُضعِف بلا سندٍ
حيث التجأنا إلى فرزِ الرجالات
هنا مفارقةٌ .. لابدَّ من سببٍ
يُمَحِّصُ الحقَّ عن تلك الجناياتِ
ويستقيمُ بلا تفضيلِ طائفةٍ
إلّا مماحكةً من دون نعراتِ
لذا نرى بعضَ أعلامٍ قد اتّهموا
لكنّهم في دفاعٍ منذ وقفاتِ
نَأسَى .. لنُبعِدَ عن عينيك ما علقا
ونرفعُ الزيغَ عن كلِّ الطروحاتِ
فلا وربِّك لا تجلو عجاجتُها
دون اعتقادٍ سليمٍ في النبوءاتِ
وقد يهاجرُ بحثاً عن بواطنِها
كفاهُ عزّاً بلا فخرِ السلالاتِ
ويستعينُ بصوتٍ ظلَّ مستتراً
فلنسمعنَّ قليلاً من حواراتِ
ماذا وراءك .. لا تركن إلى جهةٍ
حتّى تناكفَ رأياً دون عَثرَاتِ
تزاحمَ الغربُ في تمكينِ منتحلٍ
وهو الذي لم يحز أيَّ الكفاءاتِ
وليس ينهجُ من تعطيلِ سنّتِنا
إلّا سبيلا بعيداً عن مجاراةِ
كم كان يحسنُ أن يرتابَ في فئةٍ
من مخلصين فغالى في الموالاةِ
ما زالَ يدهشني وجهٌ أحاطَ بنا
يسعى حثيثاً على رسم انتماءاتِ
وأستدلُّ على مبغاه دون رؤىً
كمن تفرّد في رسمِ النهايات
وقد يغورُ بعيداً خلف سحنتِهِ
وكم أحالَ وجوهاً دون مرآةِ
يغريكَ حقاً .. أ غالى حين سطوتهِ
فليسعفنّ بهم نقصَ المروءات
لعلّ جرحاً تمادى بين خاصرتي
كما أقام طويلاً بين أنّاتي
وما تلّوى ولكن … كان مبتسماً
وكم تحرّكَ مزهوّاً بعاداتِ
ويستمدُّ قواماً حازَ مَرتبةً
لكي يُغيرَ بلا أدنى المُلمّاتِ
هناك رأيٌ وتاريخٌ لملحمةٍ
يستحضرُ الوجعَ الممتدَّ في الذاتِ
إنّي أشير .. وكم جهلٍ يهدّدنا
وما انتبهنا إلى حجمِ الخساراتِ
فلا سبيلَ لعيشٍ منذ معتمةٍ
دون الوقوف طويلا خلف راياتِ
حيثُ الوراثة ما زالت مؤيّدةً
للراغبين على هتكِ الديانات




التعليقات