البصرة / المرسى نيوز
أكدت وزيرة البيئة سروة عبد الواحد أن محافظة البصرة تشهد تقدماً ملحوظاً في عدد من الجوانب البيئية والخدمية، مشيرة إلى دعم الوزارة للجهود الرامية إلى تحسين الواقع البيئي والحد من مستويات التلوث في المحافظة.
وقالت عبد الواحد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ البصرة أسعد العيداني الاثنين، ، إن ما شاهدته من تطور وجمال في شوارع البصرة وبناياتها يدعو إلى العمل على أن ينعكس ذلك إيجاباً على واقعها البيئي، لتكون محافظة مثالية، مؤكدة استمرار دعم الوزارة لهذا التوجه.
وأضافت أن هناك تقدماً ملحوظاً في المستشفيات التي تمتلك منظومات المعالجة البايولوجية، وهو أمر بالغ الأهمية، لافتة إلى أن البصرة تمثل الشريان المغذي للعراق، وأن العمل مستمر لتقليل التلوث وصولاً إلى نسبة صفر بالمئة، رغم أن جهود المعالجة ما تزال في مراحلها الأولى.
وأشارت إلى موافقة المحافظ على إنشاء محطات لمراقبة جودة الهواء في المحافظة، واصفة هذه الخطوة بالمهمة، ومبينة أن البصرة تعاني من التلوث الناجم عن مصادره الأساسية.
ودعت الوزيرة إلى استكمال مشروع مثرمة النفايات، في ظل وجود محطات أخرى قيد الإنجاز، فضلاً عن مشاريع للصرف الصحي، بعضها منجز والآخر قيد التنفيذ، لكنها أشارت إلى استمرار وجود معوقات تحول دون دخول بعض المحطات إلى الخدمة.
من جانبه، أكد محافظ البصرة أسعد العيداني أن زيارة وزيرة البيئة تهدف إلى الاطلاع على الواقع البيئي في المحافظة وبحث سبل تحسينه، والعمل للوصول إلى بيئة خالية من التلوث.
وأوضح أن مشروع غابات المانغروف، الذي نُفذ بالتعاون مع الأمم المتحدة، انطلق قبل أكثر من ثلاث سنوات بمراحل أولية تضمنت زراعة أعداد محدودة من الأشجار، ليصل عددها اليوم إلى نحو 800 ألف شجرة، تجاوز ارتفاع بعضها متراً ونصف المتر.
وأضاف أن المشروع انطلق بمساهمة من وزارة البيئة، وأن زيارة الوزيرة تأتي للاطلاع على مراحله ومستوى تقدمه ودعم الجهود المبذولة لتحقيق أهدافه.
وأشار العيداني إلى إمكانية تضاعف أعداد الأشجار بصورة طبيعية مع استمرار نمو المشروع وتوسعه، معرباً عن أمله في أن يشكل نموذجاً بيئياً متكاملاً للمحافظة، على غرار التجارب القائمة في دول الجوار.
وكانت وزيرة البيئة قد وصلت إلى البصرة مساء أمس، والتقت اليوم المحافظ أسعد العيداني، وبحثت معه الملف البيئي في المحافظة وآليات معالجة التحديات التي تواجه القطاع البيئي./ انتهى




التعليقات