البصرة / المرسى نيوز
حذّرت عضو مجلس محافظة البصرة، زهراء السلمي، من اتساع رقعة التلوث البيئي في عموم المحافظة، مشيرةً إلى أن البصرة «تُثمر خيرات، وتعطي أموالًا، وتشتري موت سكانها بأموالها»، في إشارة إلى تزايد الأمراض السرطانية والإصابة بالفشل الكلوي، فضلًا عن أمراض أخرى ناتجة عن تلوث أجواء المحافظة.
وقالت السلمي في بيان صحفي ، إن المنطق لا يقبل استمرار إهمال حماية المواطنين بذريعة النتائج أو الأعذار التي لا معنى لها، مؤكدةً أن ملف البيئة يشهد تدهورًا متواصلًا نتيجة النشاطات الاستخراجية النفطية، وارتفاع مستويات انبعاثات الدخان التي تجوب أجواء المناطق السكنية القريبة من الحقول النفطية، إلى جانب الانبعاثات الصادرة عن مواقع وقطاعات تابعة لوزارات ومؤسسات مختلفة في المحافظة.
وأشارت إلى وجود عجز قانوني في مواجهة ما يحدث، موضحةً أن تطبيق بعض القوانين بصورة فعلية كان من شأنه الحد من وصول المدينة إلى هذا المستوى المخيف من التلوث.
ولفتت السلمي إلى أن المعنيين في الحكومة الاتحادية لا يدركون حجم ما يجري في البصرة جراء التلوث الذي لا يستثني كبيرًا ولا صغيرًا، مؤكدةً أن الوضع البيئي في المحافظة يختلف بصورة كبيرة عمّا تشهده مدن عراقية أخرى.
ودعت المعنيين إلى زيارة شط العرب والاطلاع ميدانيًا على حجم التلوث، إضافة إلى تفقد مواقع الطمر الصحي التي ما زالت تعمل بصورة عشوائية، من دون رقابة كافية على ما يحدث فيها.
وجدّدت السلمي دعوتها إلى تطبيق القانون وإيجاد حلول طارئة، بعيدًا عن الاجتهادات الفردية للمعنيين، داعيةً إلى عقد اجتماع طارئ يضم أعضاء مجلس النواب ومجلس محافظة البصرة والحكومة التنفيذية المحلية، بهدف وضع حلول عاجلة لحماية المواطنين من «الموت البطيء» داخل منازلهم، مؤكدةً أنه لا يمكن أن يكون موت أبناء البصرة نتيجة للإهمال الحكومي وغياب خطة واضحة لحمايتهم من هذا الملف الخطير./ انتهى




التعليقات