بغداد/ المرسى نيوز 

 اكد رئيس الوزراء علي الزيدي ان الحكومة ماضية بأن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد المؤسسات الدستورية مؤكدا التزام العراق بميثاق الأمم المتحدة.

وقال نجدد التزام العراق بميثاق الأمم المتحدة ومبادئها، ونعرض امامكم رؤية العراق لمستقبله، ومنطقته، والعالم في هذه المرحلة الدقيقة.

واوضح  ،نتحدث بكل ثقة عن رؤيتنا للمستقبل، الذي يمارس فيه العراق دوره وتأثيره، بوصفه قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة وجسراً للحوار والتعاون بين شعوبِها.مشيرا إلى ان حكومتنا تخوض معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام.

وتابع : اننا نعمل على توظيف كل الخبرات الناجحة والتجارب المبتكرة في عالم الاقتصاد والمال.

واضاف ان العراق تعامل ربما أكثر من غيره مع الحروب وأضرارها وعشنا ظروفها وما فرض علينا من حصار وإرهاب

واوضح ، ان شعبنا دفع ثمنا باهظا من أرواح أبنائه وموارده وفرص تنميته ونحن اليوم نتحدث بكل ثقة عن رؤيتنا للمستقبل رغم المصاعب التي جعلت من بلدنا على مدى عقود ساحة للحروب والصراعات

واكد الزيدي ان العراق يتطلع الى أن يمارس أثره وتأثيره بوصفه قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة وجسرا للحوار والتعاون بين شعوبها

وقال ان رؤيتنا في هذه المرحلة تنطلق من إرادتنا الوطنية في استعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة ورسوخ ثقة المواطنين بها

واضاف ان هذه هي أولوياتنا الحاكمة ونحن ماضون في أن تكون الدولة صاحبة القرار في السلم والحرب.

واشار الى ان الحكومة ماضية في أن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد مؤسساتها الدستورية حتى يكون القانون هو الفيصل والمصلحة الوطنية هي البوصلة

وقال ان إجراءاتنا التنفيذية في هذا المجال تسير بالاتجاه الصحيح لأنها تمثل الأساس لبناء دولة المؤسسات وحماية السيادة وتثبيت الاستقرار وتهيئة البيئة اللازمة للتنمية والاستثمار

ولفت إلى انه و مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، ننتقل بالعلاقة مع شركائنا الاستراتيجيين إلى مرحلة جديدة من التعاون العسكري الى التعاون الاقتصادي والتنموي بما يخدم مصالحنا المشتركة

واردف بالقول إننا بذلك نضيف الى انتصار العراقيين على الإرهاب عزما وزخما مضاعفا على استكمال بناء قدراتنا الأمنية والعسكرية في حماية أرضنا وشعبنا وسيادتنا./انتهى