قبل أن يطفيء
نور مصباحه
يوقد شمعة
باتجاه النوافذ كي
تستنير رؤاه
يقضم حزنه
في ارتياب
هكذا دائما
ظله في الزوايا..
بقايا ارتياب
فوق مرآته لوحة
مزقتها الشظايا...
... ولم يبق إلا غروب
الدروب بدت متعبة..
.. وما من دبيب
فبالأمس
قد أرهقتها الخطى
واستخفّ بها العابرون
هكذا دائما
يفزع
ثم يرنو إلى ظله
يهمس
دائما انك تشبه ظلهم
وليكن
لم تكن هذه رغبتي
أو تكن لعنتي
أستدير ولا أستدير
أبصره
لا ترى خلفك ما جرى
استدر نحوي
في الغروب
.. وللشمس صمت
انكساراتنا
أنت كل المرايا ..
.. بكل الزوايا..وكلي انا




التعليقات