اعداد / موفق الربيعي / بغداد 

 الدكتور سامي عبد المهدي ابراهيم المظفر، ولد في محافظة البصرة عام 1940 م ، وانهى الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها 

ما بين الاعوام 1946-1956.

 حصل على شهادة البكالوريوس بجامعة بغداد عام 1960.

 عمل للفترة من 1960-1962 معيد في كلية  التربية بجامعة بغداد.

 في عام 1962 سافر الى الولايات المتحدة الامريكية في بعثة علمية بجامعة فرجينيا فحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء الحياتية . ثم اكمل دراسة الدكتوراه في الجامعة نفسها فظفر بها عام 1967  في علم الكيمياء الحيوية من جامعة فيرجينيا بوليتكنك في الولايات المتحدة وهو في السابعة والعشرين من عمره وكان عنوان أطروحته للدكتوراه (الالية الكيميائية لهورمونات الغدة الدرقية ) واختير واحدا من الرواد المائة من خريجي هذه الجامعة وقد كان يعمل بالجامعة نفسها كمساعد باحث 

عمل مدرسا في جامعة البصرة من عام 1967 حتى عام 1971، وتدرج في الالقاب واصبح استاذا مساعدا.

شغل منصب الامين العام لجامعة البصرة عام 1969، وأصبح عميدا لكلية العلوم عام 1970 م وعميدا لكلية الهندسة بجامعة البصرة عام 1971، ثم نقل الى كلية العلوم بجامعة بغداد واستاذا عام 1979.

وهو عضو في مجلس التعليم العالي والجمعية الكيميائية العراقية ، وجمعية السرطان العراقية. 

اختير عضوا في المجمع العلمي عام 1996.

أسهم في الكثير من المؤتمرات العلمية المتنوعة داخل العراق وخارجه وقد كرم علميا

وحصل على جوائز متنوعة فقد كان أحد العلماء والمفكرين البارزين في العراق عام 1985

والاستاذ الأول في كلية العلوم بجامعة بغداد (1993).

وأصبح الاستاذ الاول للعام الدراسي (1994-1995) على جامعات العراق والمتميز في إنجاز البحوث العلمية ونشرها للاعوام من 1993-2003.

وكذلك كان متميزا في الاشراف على الدراسات العليا للاعوام 1997-2003 

كما شمل بقانون رعاية العلماء من 2000 إلى 2003.

شارك في عدد كبير من المؤتمرات والحلقات والندوات العلمية المتخصصة داخل العراق وخارجه منها:

 مؤتمر الصيدلي العربي الخامس في الكويت 1976

المؤتمر الثاني العربي للكيمياء السريرية دمشق 1976

الاجتماع الوطني الثاني للكيميائيين في السعودية عام 1987

 والمؤتمر العالمي حول التقنية الطبية جنيف 1990

 والمؤتمر العربي للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية ليبيا 1992

 والمؤتمرات العلمية المتخصصة داخل العراق.

اما نتاجه العلمي فقد كان متنوعا ,حيث نشر اكثر من 300 بحثا نشر في مجلات علمية داخل العراق وخارجه والف (50 )كتابا منهجيا ومساعدا وعاما واشرف على اكثر من (150)رسالة ماجستير واطروحة دكتوراه .

تم اختياره وزيرا للتربية ومن ثم وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي اعتمادا على جملة معطيات منها خبرته الاكاديمية الواسعة كاستاذ ولمدة 40 عاما وتدرجه في العمل الأكاديمي وفقا للمعايير المهنية الاصولية وخبرته الاكاديمية الواسعة كعضو في مجامع علمية مختلفة وخبرته الإدارية العلمية المتنوعة المتراكمة بدءا من رئيس قسم ، إلى عميد كلية ,إلى امين عام جامعة ، إلى رئيس جامعة ، إلى وكيل وزارة إلى وزير تربية ووزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي وعدم انتمائه لأي حزب سياسي ، واستقلاله في اتخاذ القرارات والتزامه بعراقيته والحيادية المطلقة في المواقف كلها وايمانه بأن الجامعة حرم أمن ينبغي احترامه وكذلك المؤسسات التربوية الأخرى .

له أكثر من 40 مؤلفا في مجال الاختصاص اطال الله في عمر عالمنا الدكتور سامي المظفر./ انتهى