البصرة / المرسى نيوز

أكد محافظ البصرة، المهندس أسعد العيداني، أن منفذي سفوان والشلامجة الحدوديين في المحافظة يمثلان نموذجاً متطوراً في الإدارة والخدمات، مؤكداً أنهما يتفوقان من حيث التنظيم والبنى التحتية على المنافذ المقابلة لهما في دولتي إيران والكويت.

وجاء تصريح العيداني خلال مشاركته في جلسة استماع رقابية موسعة. معربا عن استغرابه الشديد من الوصف المنسوب لمكتب رئيس الوزراء الذي نعت منافذ البصرة بـ"البائسة"، مشدداً على أن الواقع الميداني والنتائج المتحققة في تفويج ملايين الزائرين تثبت عكس ذلك تماماً.كفاءة عالية في إدارة الحشود.

 وأوضح العيداني أن النجاح الذي تحقق في إدارة ملف زيارة الأربعين عبر منافذ البصرة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط مسبق وتطوير مستمر للمرافق الحدودية. مشيرا إلى أن انسيابية حركة الزائرين والتبادل التجاري في سفوان والشلامجة تعكس حجم الجهود التي تبذلها الحكومة المحلية بالتنسيق مع الجهات الأمنية وهيئة المنافذ الحدودية."

واكد إن منفذي سفوان والشلامجة ليسا فقط الأفضل في العراق، بل هما أفضل من المنافذ الحدودية في إيران والكويت من حيث الخدمات والتنظيم، ونحن فخورون بما حققته كوادرنا في البصرة." مبينا أن نقاط القوة في منافذ البصرة بسبب انسيابية الحركة و القدرة على استيعاب وتفويج مئات الآلاف من الزائرين يومياً دون اختناقات تذكر.•

واشار الى توفير قاعات انتظار مجهزة وخدمات لوجستية متكاملة تفوق ما هو متاح في المنافذ المجاورة. فضلا عن نجاح التعاون بين مختلف الصنوف الأمنية والخدمية لضمان أمن وسلامة الوافدين.

•واختتم المحافظ تصريحه بالتأكيد على أن حكومة البصرة المحلية مستمرة في خططها التطويرية للمنافذ الحدودية، باعتبارها بوابات العراق الاقتصادية والحضارية، داعياً الجهات المركزية إلى دعم هذه الجهود بدلاً من إطلاق الأوصاف التي لا تستند إلى واقع ميداني ملموس./ انتهى