البداية* من مجموعة التافهين الذين لا يجدون لهم مأوى سوى مواقع التواصل الاجتماعي ليكشفوا عن مهاراتهم الهابطة ويطلقوا على أنفسهم بعد ذلك لقب “إعـلامـي”..
هؤلاء لهم مَـن يتابعهم ويتفاعل معهم مع شديد الأسف!
ولدينا عتب شديد على بعض وسائل الإعلام التي لا تميز بين الغث والسمين وتستضيفهم في برامجها ليكونوا حطباً لنار تُـضرم في هذا البلد الموجع..
أفكار منحرفة..
كلمات نابية..
تُـعرض في محتوى هابط أُطلق عليه عنوان “تغطية”!
*وإلى* مشكلة الحدود المزمنة مع الكويت الجارة التي لها سطوتها في العملية السياسية وعلى ساسة المركز الذين تربطهم بالكويت علاقات تاريخية!
ولا بد من الإشارة إلى عراقة بيت السادة آل بحر العلوم وتاريخية وجودهم في تمثيل العراق دبلوماسياً في الكويت منذ مدة طويلة لم تُـثمر خيراً للعراقيين..
الصيادون الذين يتعرضون للاعتداء الكويتي المستمر مشكلتهم اتحادية وليست من اختصاص محافظ البصرة أو محافظة البصرة..
الشؤون الخارجية شأن اتحادي وليست شأناً محلياً بكل الأحوال..
ثم ما حقيقة هذه المشكلة؟
ولماذا تعتدي الكويت وتقتل أكثر من مرة؟
أين حكومتنا الموقرة؟
وأين خارجيتنا؟
*انشغل* السادة في تيار الحكمة بقوة في موضوع معتقلهم الذي لم تثبت إدانته (حسين طالب) ببيانات ومنشورات وتصريحات..
وسماحة السيد عمار الحكيم يطالب -بما طالبتُ به أنا المواطن في مقال سابق- بمحاكمة علنية للمتهمين بقضايا فساد لن تكون لصالح الطبقة السياسية كلها..
يبدو أن تيار الحكمة في حرج شديد..
والحرج واضح جداً من الحملة التي يقوم بها أعضاء التيار للتبرير غير المبرر..
“الحكمة” تيار جماهيري واسع وعريض وبالتالي ليس غريباً أن يكون هناك مَـن هو خارج ضوابط هذا التيار المحترم وهو ما لا ينبغي أن يُـؤخذ به التيار أبداً.
*وإلى* ما قام به أحد أفراد حماية الشخصيات السياسية خلال استقبال نعش الولي المقدس “رضوان الله عليه”..
البعض استنكر قيام هذا الفرد من الحماية بدفع السيد (علي باقري) وتنحيته من أمام هذه الشخصية..
هذا الفعل -الذي يستنكره البعض- مبرر عراقياً فهذه الأسراب الطويلة من الحمايات وللشخصيات كافة مدربة تدريباً عالياً على هذه التصرفات وعلى أن تجعل للمسؤول قيمة.
البرستيج العراقي هو عبارة عن سيارات دفع رباعي و”معضلين” والدفع بالناس يميناً وشمالاً ليثبتوا أن المسؤول مسؤول..
الإيرانيون يدركون أن ما حدث هو “برستيج” عراقي وبالتالي لن يزعلوا من فرد الحماية هذا ولا من مسؤوله أبداً وأنا على يقين بأن المسؤول غير مسؤول عما حدث وغير قابل به.
ثم إن ما حدث لا يخدش شخصية السيد باقري ولا يقدح فيها فالرجل معروف جداً ومقدر جداً بين مواطنيه الذين يتابعون أداءه الوطني بفخر واعتزاز بعيداً عن أسراب الحمايات و”المعضلين”.
*ثم* والحديث عن حملة ملاحقة الفاسدين ..
الحملة مع كل تقديرنا لها لم تأتِ بجديد يطمئن له المواطن العراقي..
حملة اعتقالات وأموال طائلة تُـسترد..
سيُـحاكم مَـن يُـحاكم ولن تنتهي القصة أبداً..
هؤلاء -بكل صراحة- ليسوا حيتان الفساد هم مجرد أسماك صغيرة جداً في بحر الفساد العراقي متلاطم الأمواج..
يحدثنا بعض الأصدقاء كما تتحدث التصريحات الإعلامية عن بذخ فاحش وأملاك شاسعة في بقاع من الأرض لم نسمع بها سابقاً يمتلكها عراقيون لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب لكنهم الآن يصنعون ملابسهم الداخلية من الذهب الخالص.
التعليق عبر فيسبوك