بغداد / المرسى نيوز

 اكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة  صباح النعمان ، " ان عملية حصر السلاح بلغت ذروتها الملزمة ولا خيار خارج مظلة القانون"..

 ونقلت  الوكالة الرسمية    عن النعمان بالقول :" ان العراق اليوم يدشن حقبة الحسم السيادي المطلق عبر تفعيل ستراتيجية (التكامل الامني الشامل) ومركزية القرار الامني الرسمي للدولة".

واضاف :" ان ملامح الهيكلية الجديدة تفرض واقعاً جردياً صارماً، اذ باشرت اللجنة المركزية العليا التي شكلت بأمر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ، تسلم الأسلحة والمعدات والمستودعات والمعسكرات في قاطع سامراء المقدسة، ايذانا بتفكيك أي ارتباط سياسي وإخضاع القطعات الساندة والتشكيلات المبادرة طوعاً للأجهزة الامنية، مع صيانة الحقوق المالية للمقاتلين عبر القنوات الرسمية ".

واشار الى :" ان هذا الحراك الداخلي يتوازى مع استحقاق خارجي غير قابل للإرجاء، يتمثل في الإنهاء الحتمي للمهمة العسكرية للتحالف الدولي أواخر أيلول المقبل، والتحول نحو شراكات ثنائية متكافئة تحترم السيادة الكاملة للعراق".

وتابع   :" ان عملية حصر السلاح بلغت ذروتها التنفيذية الملزمة، اذ لا خيار خارج مظلة القانون، بالتزامن مع ترسيخ مكانة منتسبي البيشمركة الابطال ، كركيزة دستورية لا تتجزأ من الدفاع والعملية السياسية، والالتزام برعاية عوائل شهدائهم وجرحاهم، تعزيزاً لتكامل المنظومة الامنية الوطنية في بلد الحضارات".

واوضح النعمان :" ان التحدي الأمني الأبرز، هو إنهاء العسكرة داخل المدن وتطهير البيئات السكانية لتسليمها بالكامل إلى وزارة الداخلية"، مؤكدا ان "القرار الأمني العراقي بات موحدا ومحصورا بيد القائد العام للقوات المسلحة، ولن نسمح قط بجعل أراضينا منطلقا للاعتداء على الجيران، كما لن نتسامح مع أي مساس بأمننا القومي أو تدخل خارجي في شؤوننا، والعراق مستعد لفرض هذا التوازن بكافة أدواته السيادية"./ انتهى