البصرة / المرسى نيوز

 استجاب وزير التربية وكالة الدكتور أحمد الأسدي، لرسالة ورقية بعثها أحد الطلبة من محافظة البصرة قبل أسابيع، ليحولها إلى لقاء مباشر استمع خلاله باهتمام إلى مطالبه وتطلعاته، في صورة تجسد إنسانية المسؤول وقربه من أبنائه الطلبة.

وأكد الوزير أنه اطلع في الرسالة على طموحات آلاف الطلبة من عمره، مشيراً إلى أنهم مروا بالتجربة ذاتها من امتحانات وضغوط نفسية واجتماعية، ما يعكس فهماً عميقاً لتحديات هذه المرحلة.

وأشار  الاسدي إلى أن البصرة تمثل سلة العراق الاقتصادية، مشيداً بطيبة أهلها وكرمهم.

وعبر الطالب عن سعادته بهذا اللقاء، موجهاً رسالة لزملائه دعاهم فيها إلى عدم التردد في إيصال مطالبهم، مؤكداً أن الوزير يتسم بسعة الصدر والاستماع الجاد.

رسالة واحدة كانت كفيلة بفتح باب الأمل… وصوت الطلبة ما زال مسموعاً. / انتهى