متابعة / المرسى نيوز
أدت غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة الطيري بجنوب لبنان، اليوم الأربعاء، إلى استشهاد الصحافية في جريدة الأخبار آمال خليل (43 عاماً) وإصابة المصورة المستقلة زينب فرج بجروح في الرأس، وذلك في خرق ميداني وُصف بالأخطر منذ بدء وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان.
وكانت الصحافيتان تغطيان الأحداث ميدانياً عندما استهدفت غارة سيارة أمامهما، مما دفعهما للاحتماء بمنزل مجاور تعرض لاحقاً لغارة إسرائيلية مباشرة.
و اتهمت وزارة الصحة اللبنانية ونقابة الصحافة البديلة الجيش الإسرائيلي بعرقلة وصول فرق الإسعاف عبر إطلاق قنابل صوتية وذخيرة حية، مما أخر انتشال جثمان "خليل" لعدة ساعات تحت الأنقاض.
و يرفع استشهاد آمال خليل حصيلة قتلى يوم الأربعاء إلى 5 أشخاص، وسط تصعيد مستمر منذ الحملة العسكرية التي بدأت في مارس الماضي.
تأتي هذه الحادثة في ظل توتر متصاعد في المنطقة العازلة، حيث ادعى الجيش الإسرائيلي أن المركبات المستهدفة غادرت موقعاً عسكرياً، وهو ما ينفيه الجانب اللبناني الذي يؤكد هوية الضحايا المدنية والصحفية.
يُذكر أن السلطات اللبنانية سجلت مقتل أكثر من 2400 شخص منذ بدء العمليات العسكرية الأخيرة./ انتهى
وكالات
التعليق عبر فيسبوك