بغداد / المرسى نيوز

ضيف مجلس العلامة الراحل الدكتور عبدالرزاق محيي الدين في بغداد الفريق الركن  المتقاعد عبدالكريم خلف، في جلسة  حوارية  قدم فيها قراءة موسعة حول التطورات ومستجدات الساحة العسكرية الإقليمية والوطنية، في ظل الحرب (الصهيو أمريكية) المفتوحة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة. بحضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأنين السياسي والعسكري .

وشهد الحوار  ناقشات رصينة تناولت طبيعة التحولات الجارية في المنطقة، وحدود التصعيد العسكري، وانعكاساته على الأمن الإقليمي فضلاً عن موقع العراق في خضم هذه التحولات الكبرى.

 واستعرض الفريق الركن عبدالكريم خلف خلال حديثه جملة من المعطيات الميدانية والاستراتيجية، موضحاً أن ما يجري اليوم ليس مجرد مواجهة عسكرية طارئة، فهو صراع إرادات يعيد رسم موازين القوى في المنطقة، ويكشف حجم التحولات في بنية الردع لدى قوى محور المقاومة، وما أفرزته السنوات الأخيرة من قدرات وتراكمات ميدانية غيرت كثيراً من معادلات الصراع.

واكد  أهمية الوعي الوطني في قراءة هذه الأحداث، لافتا الى أن المرحلة الراهنة تتطلب فهماً عميقاً لطبيعة الصراع وتداعياته خصوصاً مع محاولات فرض وقائع جديدة في المنطقة عبر أدوات الضغط العسكري والسياسي.

ومن جانبه، اشارعميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محيي الدين ، إلى أن ما تشهده المنطقة اليوم هو امتداد لمسار طويل من المواجهة بين مشاريع الهيمنة من جهة، ومشروع الاستقلال والسيادة الذي تمثله شعوب المنطقة من جهة أخرى مؤكداً أن قراءة هذه الأحداث لا تكتمل دون فهم عمقها التاريخي والاستراتيجي ، وما تحمله من دلالات تتجاوز حدود اللحظة الراهنة.

وشهد الجلسة  مداخلات نوعية من الحضور عكست مستوى الاهتمام والوعي بما يدور في محيط العراق والمنطقة، حيث تركزت النقاشات على أبعاد الصراع، وإمكانات التحول في ميزان القوى، إضافة إلى دور النخب الفكرية في ترسيخ الوعي العام تجاه القضايا المصيرية التي تمر بها الأمة.

ويواصل مجلس العلامة الدكتور عبدالرزاق محيي الدين ( طيب الله ثراه ) الذي بات مركزا ثقافيا وفكريا بارزا ،في  أداء دوره  من خلال احتضان الحوارات الجادة واستضافة الشخصيات الأكاديمية والوطنية، بما يعزز ثقافة الحوار المسؤول ويواكب التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة. / انتهى