مع إشراقة صباح الأربعاء، تتجه أنظار الملايين نحو شاشة واحدة، وقلب واحد، ودعاء واحد… حيث يخوض منتخبنا الوطني “أسود الرافدين” مواجهة مصيرية أمام بوليفيا ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

الساعة السادسة صباحاً… ليست مجرد توقيت، بل لحظة وطن. لحظة تختصر شغف 46 مليون عراقي، ينتظرون زئير الأسود من مونتيري ليكتبوا فصلاً جديداً من المجد الكروي.

مباراة لا تقبل القسمة… فائزها يعبر إلى الحلم العالمي، وخاسرها يودّع الطريق.

فهل تكون الفرحة عراقية خالصة؟

العراق اليوم لا يلعب… بل يقاتل من أجل الفرح.

1- واليوم يؤكد ارنولد شجاعته وقيادته للمنتخب الوطني حين قال في المؤتمر الصحفي: "هذه ثالث مباراة ملحق عالمي في مسيرتي التدريبية؛ سبق أن واجهت بيرو والأوروغواي، والآن بوليفيا، وجميعها أمام منتخبات من أمريكا الجنوبية. دائمًا أعتمد على لاعبين يمتلكون إمكانيات فنية عالية في مثل هذه المواجهات. من دواعي فخري تدريب منتخب كبير مثل العراق، وسأفعل كل ما يلزم لتحقيق حلم الصعود إلى كأس العالم.