بغداد/
المرسى نيوز
اكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، ان العراق حريص على
الحل الشامل لأزمات المنطقة على قاعدة المصالح المشتركة، معتبراً أن المنطقة ليست
بحاجة إلى حروب وصراعات جديدة،
وقال الكاظمي خلال القمة الثلاثية بين
العراق والأردن ومصر، التي عقدت في عمان اليوم، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي " ان "منطقتنا ليست بحاجة إلى حُرُوب،
وصراعات جديدة، بل بحاجة لأن نقف جميعاً مع بعضنا، ونعمل من أجل تحقيق ما تصبو
إليه شُعُوبنا من أمن واستقرار وتنمية وحياة أفضل، وأن نعمل لصنع السلام.
واضاف ان "العراق يلتزم
برؤية استراتيجية تدعم استقرار المنطقة وخلق فرصة التهدئة ،وهذا المسار يُبنى
باستمرار الحوارات بين الأطراف الفاعلة على مُستوى المنطقة".
واوضح ان "العراق يتمسّك بإقامة
علاقات مُتوازنة مع كل دول الجوار، ويُولي أهمّية لحماية سيادته وأمنه واستقراره؛
ويتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في إطار الاحترام المُتبادَل، وعدم التدخّل في
الشُؤُون الداخليّة".
وبين الكاظمي "نتطلّع إلى صنع مستقبل مشرق يُوفّر
لشُعُوبنا الحياة الكريمة في ظل قيم السلام والتسامح، والاستقرار، والرفاهية،
والعدالة الاجتماعيّة، ونحن نجتمع اليوم مُتمسّكين بقيمنا الأصيلة الراسخة من أجل
خير بلداننا وشُعُوبنا".
واكد على "موقف العراق الثابت بدعم
القضيّة الفلسطينيّة، وحقّ الشعب الفلسطينيّ في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
مشددا على "أهمّية الإرادة الجماعيّة
لدحر الإرهاب، والقضاء عليه عبر تعاون إقليمي ودولي شامل ومُواجَهة كلّ من يدعم
الإرهاب بالتمويل والتسليح، وضرورة استكمال المعركة ضدّ المجاميع الإرهابيّة في
ضوء الانتصار الذي حقّقه العراق في معركته ضدّ تنظيم داعش الإرهابيّ".
وتابع ان "العراق حريص على أهمّية
الحلّ السياسيّ الشامل لأزمات المنطقة على قاعدة المصالح المشتركة التاريخية بين
الشعوب، وبما يحفظ وحدة واستقلال دول المنطقة وسلامتها الإقليميّة، ومُقدّرات
شُعُوبها، ويُتيح الحفاظ على الأمن القوميّ".
وكما اكد الكاظمي " انّ "رؤية
العراق تركز على تبني المشتركات والنأي عن الصراعات وتحقيق التكامل والتعاون
الاقتصاديّ بين الدول الثلاث من خلال تطوير المناطق الصناعيّة (الاقتصاديّة)
المُشترَكة، وضرورة إيجاد شراكات إستراتيجيّة مُتعدّدة الأوجه بهدف تعزيز حُضُور
الاقتصاد العراقيّ بشكل مُشترَك مع اقتصاديّات الدول العربيّة ،وبما يعود على
بلداننا بمزيد من الاستقرار، والرفاهية"./انتهى




التعليقات