البصرة / المرسى نيوز / سهاد عبدالرزاق
يبقى دائما شيء من الماضي عالق فينا رغم الزمن..
شيء لا يمكن ليد النسيان ان تطاله، تلك الحكايات التي نتناقلها جيلا بعد جيل تبقى راسخة
حتى وان لم تؤرشف فكيف اذا كان هناك مداد له سطوة أدبية مميزة أرشف كل ذلك وحوله إلى
تراث مكتوب بعدما كان شفاهيا بالطبع ستكون تلك خطوة من الخطوات الرائدة والمميزة.
حاول الكثير من الكتاب استثمار التراث البصري
في كتاباتهم الأدبية وعلى وجه الخصوص تلك التي تناقلتها الاجيال شفاهية لكن في شفاهيات
علي أبو عراق نكهة بصرية مميزة مزجها بالخبرة والحنكة حتى تظهر لنا بقالب أدبي مختلف.
علي أبو عراق هو أديب بصري بدأ الكتابة
في سبعينيات القرن الماضي وصدرت له مطبوعات عديدة منها ( ما يقترحه الغياب و نهير الليل
وباكرا ايها الغروب ومقامات الماء وغيرها الكثير واليوم يصدر له عن دار تموز - ديموزي
في دمشق كتاب تحت عنوان ( شفاهيات من الجنوب) بواقع(١٦٤
صفحة) من القطع المتوسط.
يسلط هذا الكتاب الضوء على " صيانة الموروث
الشعبي من النسيان والاندثار، وأحسب أن في
جعبة الكاتب الكثير مما سيكون"
مرويات شفاهية قادمة لذاكرة بصرية جنوبية ، تؤرشف السرديات الشفاهية سماعا وفعلا وصياغة واسلوبا، ليعد من المؤلفين
القلائل الذين جمعوا الذاكرة والرواية والتحليل
./ انتهى




التعليقات