بداية، ليس في قاموس كرة القدم، ولا في أجندة منتخبنا الوطني - مع هذا الكم الهائل من الدعم الوطني والعربي – مفردة غير ممكن فبعد الظهور الأخير أمام اليابان تغيّرت معالم الرحلة وارتفع مُؤشر الايجابية، وبقيّت خطوات فقط هي ،في الحسابات الفنية، ليست عسيرة، قادرة معها اسود الرافدين في بلوغ المواجهة الختامية، التي في حال وصلها منتخبنا الوطني، فان الاحتمال الكبير أن يكون طرفها أما (الساموراي) ليتجدد اللقاء أو (الشمشون) الكوري.

#وللوصول الى مقابلة التتويج، يتحتم علينا أن نقف على حاجز المنتخبات التالية البحرين أو سوريا أو تايلاند، وفي حال تمكنا من ذلك وهي موضوعة قائمة، سيظهر أمامنا منتخب استراليا أو السعودية، وان شاء الله يكون الفوز حليف أسودنا وعندها نكون بلغنا ضفة مباراة ختام البطولة، التي نتمناها عراقية أن شاء الله.