البصرة / المرسى نيوز

 عقدت في محافظة البصرة  الخميس ندوة بعنوان (عمالة الأطفال ... الواقع والآثار والحلول )  اقامتها  دار ثقافة الاطفال  بوزارة الثقافة،   برعاية وزير الثقافة الدكتور احمد فكاك البدراني وبحضور مدير عام دار ثقافة الأطفال الدكتور اسماعيل سليمان وعدد من المهتمين من نقابة المعلمين بالبصرة والشرطة المجتمعية وشرائح من المجتمع البصري .

والقى الدكتور اسماعيل سليمان كلمة قال فيها : أن الحكمة تقول أن المكان المناسب للأطفال هو مقاعد الدراسة لا سوق العمل، إلا أن ضرورات العوائل تبيح المحظورات، فإيجاد لقمة العيش وتحقيق الحياة الكريمة تفرض شروطها على العوائل لتعود بالنتائج القاسية على الاطفال، لافتا الى ان تفاقم خطر ظاهرة عمالة الاطفال دفع الجهات المسؤولة ومنها دار ثقافة الاطفال إلى اتخاذ سلسلة من الاجراءات للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تضمنت اقامة الندوات واصدار المطبوعات وانتاج المسرحيات والافلام التي توضح خطورة ظاهرة عمالة الاطفال والتسرب من مقاعد الدراسة لأن الطفولة ثروتنا فلا بد . مشيرا الى انبثاق  فكرة وجود دار ثقافة الاطفال، لتكون عن طريق مطبوعاتها ونشاطاتها المنبر الذي يرفض وضع أعباء ثقيلة على الطفل، ومن ضمن أهم هذه الاعباء انخراطهم في سوق العمل، بحيث يُعرض هذا الانخراط ثروة البلد من الموارد البشرية الى الضياع .

واضاف "   ان اهم الحلول في هذا الموضوع / التشريعات والتنظيمات / حيث يجب تنفيذ وتطبيق قوانين صارمة لمنع عمالة الأطفال ومعاقبة الذين يشغلون الأطفال في العمل بصورة غير قانونية والتوعية والتثقيف اذ يجب على المجتمع والحكومات نشر الوعي والمعرفة حول حقوق الطفل والتنمية الطفولية السليمة وتشجيع العائلات على إرسال أطفالهم إلى المدارس وكذلك تحسين الظروف الاقتصادية وهنا يجب على الحكومات العمل على توفير فرص العمل الكافية للبالغين.

من جهته قال الدكتور عامر عبدالنبي العبادي مدير شعبة الارشاد النفسي والارشاد التربوي في كلية البصرة الجامعة للعلوم والتكنلوجيا  في ورقته البحثية " ي قسم عمل الاطفال الذي يمنعه القانون الدولي إلى  ثلاث فئات وهي:

 • العمل الذي يؤديه طفل دون الحد الأدنى للسن المخول لهذا النوع من العمل بالذات

  • العمل الذي من شأنه إعاقة تعليم الطفل ونموه التام.

 • العمل الذي يهدد الصحة الجسدية والفكرية والمعنوية للطفل سواء اكان بسبب طبيعته أو بسبب الظروف التي ينفذ فيها، أي ما يعرف بمصطلح ) العمل الخطر  .

وجرت بعد ذلك مداخلات وحوارات من قبل الحضور  تم بعدها توزيع دروع الابداع   على   المحاضرين والى عدد من الداعمين لشأن الطفولة في مدينة البصرة ./ انتهى