النجف/ المرسى نيوز / سعدون الجابري

أكد خطيب وإمام صلاة جمعة مسجد الكوفة المعظم السيد مهند الموسوي ، أن صور العزة من غـزة الصمود كشفت زيف قوة الصهـيونية مقابل قوة المقـاومة و عزتها ، مذكراً بوعد الله و الله لا يخلف الميعاد "لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز".

و اضاف: يطمح كل إنسان إلى إمتلاك سبل القوة و الكمال ولا يرغب أن يكون ذليلًا .. فضلًا عن أن يعيش ذلك .

واستدرك بالقول : لكن السؤال هو أين تكمن القوة الحقيقية فكل القوى تنضب و تضعف ولا تصمد لأن هناك ماهو أقوى ، حتى ندرك أن القوة الحقيقية هي لله وحده تبارك و تعالى .

وتابع  : و كذلك العزة فإنها لا تطلب إلا من عنده تبارك و تعالى و هو الذي يهب العز لمن يشاء من عباده و العز خلاف الذل .

ولفت الموسوي : إلى أن الفرد قد يتحرك تحركاً يتصور من خلاله الوصول إلى القوة ، أو يحصّل العزة بالإعتماد على القوى الوهمية و الزائلة ، متغافلاً عن الله تبارك و تعالى كعلاقات الكثير من الأفراد و الجماعات ، و الحكومات حينما تتخذ من الكافرين أولياء .

واوضح  : بل أكثر من ذلك حينما يتم التوجه نحو التطبيع مع العدو بحجج واهية ، فتكون تلك العلاقات كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، و حينما يرى هذه العزة و القوة في طواغيت الأرض .

و بين : فلا دول الشر تملك العزة ولا القوة ولا إسرائـيل ولا إمريكا و لا السفيرة ، إنما يملكون الذلة و ما أرتباطهم بهؤلاء إلا تبعاً و ذلة .

و أكمل : و في مقابل ذلك فإن الدعوة الإلهية توجه الإنسان إلى المصدر الحقيقي لعزته ، كي لا يلجأ إلى مصادر سرابية كاذبة .

ودعا : إلى التركيز على أمور مهمة عمل عليها الدين الإسلامي الحنيف ، و كذلك النبي و أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجميعن) .

و أوضح : أن من تلك الأمور هي التأكيد على قدرة الله سبحانه و تعالى و أن كل شيء بيده ، و أنه القادر على ما يريد و أنه سبحانه ينصر حتماً من ينصره ، و أن كل أنتصار إنما هو بفضله ومنه .

 و ختم خطبته قائلاً : إن أهمية التركيز على قدرة الإسلام في دحر الطواغيت و إنقاذ البشرية من مستنقعها ، و على أنه البديل الوحيد لما تعاني منه البشرية من ضياع وتيه و تخبط في المادية ، و إن الأمة المتحركة على طريق الله قادرة على أن تواجه أعتى الطواغيت ، و إن أفتقدت العدة و العتاد و قادرة على أن تواجه كل جبهات الكفر على سعتها ./ انتهى